محمد حسين معاذ أحمد- بني سويف - كلية الإعلام :
منذ اطلاق الامريكي مارك زكيمبيورج مواقع التواصل الاجتماعي في عام 2004م، او بمعني آخر إصدار موقعه الأول *المسروق*، والذي كان غرضه الاول والأخير منه هو تحقيق الشهرة وبعض التواصل مع أصدقاؤه.
تفاجأ مارك شأنه شأن جميع سكان العالم بعدد كبير من التنزيلات لموقعه، وكانت هذه بداية تدشين أول منصة تواصل اجتماعي في العالم.
بدأت التطورات التكنولوچية المتلاحقة واحدة تلو الآخرى حتى وصل بنا الحال لما نحن عليه اليوم، وجود أكثر من 5 منصات تواصل اجتماعي مملوكين لشركة ميتافيرس والذي يرأسها مارك زكيمبيورج.
ونلاحظ بعض الاحصائيات في الفترة الآخيرة، والتي تؤكد ان مصر ثالث أكثر دولة بالعالم في استخدام السوشيال ميديا، وأكثر من 75% من المصريين يستخدمون موقع فيسبوك.
ومن هنا يخرج علينا علماء الاجتماع والنفس، والذين يؤكدون على إدمان جديد يعرف باسم ادمان السوشيال ميديا، وذلك عندما تستخدم السوشيال ميديا لأكثر من 3 ساعات يوميا، وتقدر النسبة الطبيعية بين ساعة إلى ساعة ونصف الساعة.
وبعد تعرض أغلب الشعب المصري للسوشيال ميديا، وإن شأت فقل أكمله، تطرأ علينا بعض الاضرار التي تكسب السوشيال ميديا صبغة سلبية تعول بها عند المواطنين بصورة ذهنية سلبية كأدمانها، او نشر معلومات بلا قيمة عليها.. وخلافه.
علي الجانب الآخر نجد الفوائد التي تعود علينا من السوشيال ميديا -اذا تم استخدامها بشكل صحيح- فحاليا تمثل السوشيال ميديا دخل قومي لأكثر من ستين ألف شاب مصري، وتعول عليها الشركات الكبرى في نشر منتاجاتها وبالتالي تحقيق أرباح مبيعية والمساهمة في توظيف عمالة جديدة.
ولكن الصورة الذهنية السلبية التي تكونت في أذهان البعض تجعلهم ينظرون من جانب واحد فقط....
وسؤالي الآن: ما رأيك.. هل ترى السوشيال ميديا مفيدة أم سيئة؟
اترك تعليق