"انا اتجوزت اون لاين والعقد عرفي كان على " واتساب" في "محادثه جماعية" معانا فيها شهود و لما بقيت حامل والدكتور قال في خطر على حياتي لو اجهضت قولتله عشان نقلب الجواز رسمي " ، ابتلعت ريقها واكملت وهي متردده " قالي هو فين الجواز اصلا وعملي " بلوك" .. انا عارفه اني غلطت بس اللي حصل..انا بس كنت عاوزه احافظ على المعاش" !!
العقد " دوت.كوم" و " الشهود" بـ " العمولة" !!
صفحات " مشبوهه" و لا وجود لل " المأذون" !!
زيجات " محرمه" مقابل " رسوم" بالـ" كاش ديلفري"
حديثها كله الذي افضت به الينا لنجد لها حلا بعدما ضاقت الدنيا بوجهها كان عبارة عن " قنبلة" وانفجرت ، كم جرائم في جملها التي ساقتها على استحياء تجعلك تتوقف ؛ فما بين زواج ليس بزواج وعلاقه ينبذها الشرع وحمل يعتبر سفاحا ناتج من علاقه " مشبوهه" و تفكير في الاجهاض و " عقد اون لاين" و " شهود " لا تعرفهم وجدنا انفسنا و قد دخلنا من باب خلفي لعالم سري جديد تلعب فيه " السوشيال ميديا" دورا سلبيا ضمن استخداماتها التي استغلها بعض المستخدمين للخروج عن القانون او توظيفها بشكل سئ رغم كثرة فوائدها.
" صدفة" كانت خير من الف ميعاد ، " ن " ربة المنزل التي جاءت لتحكي قصتها بعد ان بات الاجهاض صعب المنال بالنسبة لها واضحت في مشكلة حقيقية ولا تعرف كيف تتصرف سوى ان تواجه المجتمع واقاربها بزيجة " عرفيه" و " اون لاين" قبل ان تكبر " ثمرة" تلك العلاقه وتصبح المشكله اكثر تعقيدا فعليها ان تسرع لاثبات حق جنينها ، حكاية امسكنا طرف خيوطها لنصل الى عوالم خفية من " زيجات" على " ورق سوليفان" بين " العرفي" السري و " قصص" كلها تؤدي الى ضياع الاسر و تفككها وتقنين العلاقات المحرمه تحت اسم " زواج" بورقة لاوجود لها الا في مخيلة اصحابها والذين يعرفون ان مايفعلونه خطأ وجريمة الا انهم يحصلون تلك الورقه لحمايتهم ان انكشف الامر ناهيكم عن قصص اخرى لزواج على " محادثات الواتساب" يبدا ب " كلام معسول" وينتهي طلاقه ب " بلوك"
هي " صفحات مشبوهه" يديرها " ادمن" مجهولين يسهلون مايسمونه " زواج" ويعنونها ب " العرفي والمسيار" ؛ يعرضون فيها النساء على كل شكل ولون ويبقي الاختيار للرجال الذين تكون شروطهم ان يكون الزواج بوقت و ممهور ب " سري جدا"
لا وجود في هذا الزواج لـ " شبكه" او " مهر" ولا حفظ لأية حقوق تصون المرأة ، " دي شبكات منافية للاداب ومقننه" قالها " مصطفى" قريب " م" الذي يعرف بسرها ويحاول معها في ايجاد زوجها الذي لاتعرف عنه سوى انه يملك " سوبر ماركت" في القاهره واسمه " ا" لتبحث عن " ابره" في " كوم قش" فتعارفها جاء على الانترنت من خلال الصفحه الموجوه على الفيس بوك وكلاهما وافق بشروط الاخر واخبرها بعنوان له ذهبت اليه فوجدت لاوجود له !!!!
" عندنا عرايس مصريات و من جنسيات اخرى بتدفع الرسوم على الكاش ديلفري وبنعرضهم عليك وتختار وبنجيبلك الشهود عشان الجواز" مختصر اعلانهم على " فيس بوك" !!!
" صفحة" ما ان تدخلها حتى تجد اعلانات العرض والطلب وكانك دخلت "سوقا للنخاسه" او " بيع الجواري" .. ملتقى يتعارف فيه راغبي المتعه ومقنن بزواج غريب لايعرفه الشرع ولا يحميه القانون والمرأه فيها مجرد سلعه تباع وتشترى وثمنها " الرسوم" !!!
الجهات المعنية والكيانات المخصصه للمرأة وطفلت حذرت كثيرا من اي نوع زواج غير الرسمي الذي يحفظ للمراة والاطفال حقوقهم غير ان بعض ممن يستخدمون السوشيال ميديا لاغراض دنيئه وغير اخلاقيه او رسمية يحتاجون الى وقفه ويذكر ان وزارة الداخليه تحارب جرائم الانترنت على مختلف اشكالها وسوء استخدام السوشيال ميديا بشكل يضر بالمجتمع او نسقه في الاونه الاخيرة
اترك تعليق