حكمت شهاب- دمياط :
التعصب هو الاعتقاد والتصرف الذي ينطوي علي اخذ موقف دون تمحيص بسبب الغيرة والاحساس والحماس المفرط والشعور داخلي يجعل الانسان يتشدد ويتمسك فيري نفسه علي حق ويري الاخر علي باطل بلا حجة او برهان ويظهر ذلك في مواقف المتعصب وردود افعاله والنتيجة احتقاره للرائ الاخر وعدم اعترافه بحقوقه الانسانية التعصب بغير الحق مذموم لانه من الهوي..والله تبارك وتعالى قال في كتابه الكريم. (أرايت من اتاخذ إلهه هواه اما نت تكون عليه وكيلا ) المتعصب رؤيته محدودة ونظرته أحادية ..وانواع التعصب كثيرة منها التعصب العاطفي...والعرقي...ديني...قبائلي...اجتماعي طائفي....مذهبي....لنشاط معين...تعصب وطني...تعصب رياضي...وسنوضح ونركز علي التعصب الرياضي ومن اسبابه تنشئة الأطفال علي التعلق بنادي معين ونقص الثقافة الرياضية عند المشجعين وقلة وجود القدوة من الرياضين وايذاء الاخرين واستغلال اللقاءات الرياضية لتحقيق ذلك فقد زادت وسائل الإعلام المختلفة حدة التعصب الرياضي من خلال التحيز لفريق علي حساب الاخر ادي لوجود صراع تنظيمي في الاندية والاتحادات الرياضية مع عدم كفاءة جهاز التحكيم الرياضي وعدم التمتع بصفة الروح الرياضية وتقبل الهزيمة والتعصب يؤدي الي التوتر والقلق النفسي عدم قبول الرائ الاخر ويظهر ذلك في المعارضة الشديدة بينه وبين الجهة المضادة تحيزه لرايه الشخصي ويدافع عنه سواء علي حق او العكس...سرعة التعصب وعدم التمتع بالروح الرياضية والعيش في اوهام الكمال للنادي الذي يشجعه والايمان بصحتها ويظهر التعصب الرياضي علي شكل تجمعات للفئة في الميادين في الشوارع واعتدائهم علي النادي الاخر وتعطيل حركة المرور واعاقة المصالح العامة وممارستهم لسلوكيات خاطئة سواء كان النادي الذي يشجعونه منتصر او مهزوم.
ويجب التعامل مع المتعصب بالتحلي بالهدوء وعدم اظهار الانفعال أمامهم والتمسك بوجهة النظر واللجوء للحجج والبراهين والتمتع بروح المرح اثناء الحديث معهم واللجوء الي اسلوب المنطق والإصغاء اليهم والاستماع الي وجهة نظرهم بهدف امتصاص غضبهم
اترك تعليق