مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

داء الإنترنت
 منار  أيمن 
 منار  أيمن 

بدأ ظهور الإنترنت و وسائل التواصل الإجتماعي في الحياة منذ أواخر الثمانينات من القرن العشرين

وأصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا وسهل كل شئ علي الإنسان  وأصبح المصدر الأول والرئيسي لكافة المعلومات في جميع مجالات الحياة (الصحه_ التعليم   الرياضه الإقتصاد الخ...) فأصبح هو المكمل الأساسي في حياة أي فرد ولا يمكن اليوم تحديدا الاستغناء عنه اياً يكن.


وعلي الرغم من تعدد ايجابياته وحجم المعرفة المُكتسبة منه إلا أنه يضم العديد من السلبيات والاضرار علي جميع الفئات العمرية.

  الهوس بالربح والشهرة:  إكتساب المال والشهرة جعل الناس يتخلون عن مبادئهم ودينهم  فاليوم نتجار بأبنائنا وبناتنا علي هذه المواقع فقط من أجل المال

 ومن أهم الأمثلة علي هذا  اليوتيوبر المشهورة التي أشهرت بأطفالها وخدشت حيائهم فقط من أجل إكتساب المال من وراء مشاهدتها ومتابعينها وكان نتيجة ذلك إلقاء القبض عليها وتركها لأطفالها وحدهم كل هذا فقط من أجل المال .

 ●تأثر الشباب وعدم الإحساس بالمسؤولية:وكانت أكثر وأول الفئات تأثراً هم فئتي

( الشباب والأطفال)فمن المعروف ان الشباب هم الهيكل البنائي للوطن وهم أملنا في هذه الحياة لكن اليوم  وبسبب مواقع التواصل الإجتماعي

 نجد إنحدار أخلاقي وديني غير مسبوق  بين الشباب  فلم يعد اليوم توجد لغة الإحترام بيننا  لم نعد نفرق بين كبيرنا وصغيرنا أصبحنا نتبادل الألفاظ المسيئة في كل مكان .

 الإدمان لمواقع التواصل:حتي وصل الشباب لمرحلة الإدمان فاليوم( الشباب والمراهقين )يقضون معظم اوقاتهم علي هذه المواقع  بكثرة  حتي أنهم يستغنون عن أوقات الطعام والشراب ومجالس العائلة فقط من أجل هذه المواقع ؟

  فأثرت أيضا  علي تفاعل الشباب مع جوانب الحياة وعدم الإحساس بالمسؤولية إتجاه أي شئ  وعدم التخطيط للمستقبل والحصول علي وظيفة أو الحصول علي مكانة جيدة في المجتمع.

  الصحة النفسية للفرد:وأثرت أيضا  علي الصحة النفسية لدي الكثير فكان أثراً بالغًا له تأثيرًا كبيرًا علي الناس لنجد اليوم السائد بيينا هو

الشعور بعدم الإنجاز والإحباط وعدم تقدير النِعم  فهناك من يعرضون كل ما هو مثالي في يومهم فقط علي المواقع الإلكترونية

 يتحدثون عن النِعم والسعادة والفرح والضحك فقط!

 مما أثار الشعور بالغضب  والكره والحقد وإنتشار شعور  الغيرة لدي المشاهد وعدم إدراكه لنِعم الله عليه

   التنمر من وراء الشاشات:التنمر كان له جزءًا كبيرًا واضحاً أيضا  فالتعرض للتنمر والمضايقات كان من أهم السلبيات شيوعاً حتي اليوم

 فمن منا لم يتعرض لهذا يوما ما !!

 فمن ورا هذه الشاشات يتعرض الكثير والكثير كل يوم للتنمر والاساءة من قبل أشخاص  غير معروفين  الهوية فأثر ذلك علي الصحة النفسية للبعض وظهور مرض الإكتئاب بشدة بين ما يتعرضون لهذه المضايقات السخيفه التي يمكن من خلالها الشخص أيضا انهاء حياته .

 الهوس وراء المال علي حساب أنفسنا:عاداتنا وتقاليدنا باتت أن تصبح منسيه

فتأثرت عاداتنا وتقاليدنا العربية أيضا ليصل هذا إلي  نخوة ورجولة البعض فاليوم نري أن هناك رجالاً وشباباً يرقصون  ويفعلون اشياءًا غربية وأفعال مسيئة وراء هذه الشاشات دون أي حياء فالبعض فقد رجولته من أجل إكتساب المال من وراء هذه الأفعال المستحدثه والغير مقبول بها في مجتمعاتنا العربية .

  عدم توافر الخصوصية : لا تستطيع امتلاكك حق الخصوصية علي هذه المواقع

 فاليوم يمكن سرقة أو التجسس عليك   علي  جميع مواقع التواصل بأشكالها   بكل سهولة بواسطه برامج عديدة

 لذلك فإنه خصوصيته تكاد تكون معدومة  وإمكانية نشر جميع معلوماتك الخاصه بسهولة فبالتالي لا يشعر الفرد بالأمان علي مواقع التواصل  .

 العزلة والانعزال:وغير ذلك أنه أدى الي زيادة العزلة وتجنب التجمعات والمجالس وفقدنا شعور العائلة

فاليوم تجد عائلة في بيتٍ واحد

 إستبدلوا حديثهم ومجالسهم  بالتواصل  ببعضهم البعض خلف  شاشة الكترونيه ؟

 منار  أيمن .. ميت غمر..الدقهلية





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق