وعد العيسوى :
وسائل التواصل الإجتماعي بريئة أمام الإنحلال الأخلاقي المستعرض عليها في كل لحظة والإخري،
لم تكن أبدا وسائل التواصل الإجتماعي سبب في خيانة إمرأه لزوجها ولا في إنفلات زمام الفتاه من أهلها، ولم تكن مواقع التواصل الإجتماعي أيضا سببا في خلق هذا الخلل الأخلاقي. كل ما فعلته وسائل التواصل الإجتماعي، إنها كشفت رداء الستر عن الإنحلال الأخلاقي الموجود بالفعل، وعن بواطن الأمور..من نشأ علي احترام رقابه الله عليه، وكل من هو رقيب علي نفسه، لم ينتظر فرصة للإنحلال،
ولكن كل من إختلت موازينه بوجود السوشيال ميديا كان مختل من البداية ومبادئة هاشه ولكنها لم تكن مختبره بعد..المرأه التي تخون زوجها مع أخر من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، كانت خائنة من البداية ولكنها كانت تنتظر الفرصة، أو كانت تبحث عن فرصه للخيانة، ووجدتها،
الرجل الذي يخون زوجته، لم تشجعه الفتيات الموجودات خلف الشاشات في مواقع التواصل الإجتماعي، ولكن هو في الاساس لم يغض بصره عن من هم أمامه في الشوارع و الطرقات ووسائل النقل العامة.
كل ما جنت به علينا مواقع التواصل الإجتماعي، انها كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير،
البعير كان علي وشك انقسام ظهره، لانه يحمل حمل ثقيل جدا ولا يستطيع السير خطوة بحمولته، وحين وضعنا علي ظهره قشة، انقسم ضهره وانبطح ارضا،رغم اننا نعلم أن انقسام ظهر البعير بسبب حمولته، ولكننا أوجذنا القول بأن ما قسم ظهر البعير قشة،
هكذا،كل منزل حدثت فيه خيانة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لم تحدث بسبب مواقع التواصل الاجتماعي،حدثت الخيانة لان أطراف هذا المنزل خائنين من الأساس، فقط انتظروا القشة التي تهدم هذا المنزل،الصالح يختلف عن المجبر علي الصلاح.
متجنب الشئ يختلف عن الشخص الذي لا يستطيع الإقتراب منه، والمجبر علي تجنبه يختلف عنهم جميعا.
تختلف أصابع اليد التي تضمهم قبضة واحدة، وكذلك نحن البشر نختلف، وتختلف أصولنا وأساسنا، ونشأتنا، ومعتقداتنا، ومن شُد عضده علي الصلاح صالح، ومن حمل الفساد في جذره فاسد بالنية حتي ولو عاش مجبر علي تلك الصلاح،وما بني علي باطل فهو باطل.
اترك تعليق