بقلم/ أ.د. حاتم سلامة
أستاذ الأدب الإنجليزي، رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها ووكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة العريش وأمين متحدي الإعاقة بحزب حماة الوطن بشمال سيناء
تشهد مصر نقلة نوعية في سياستها من أجل بناء الجمهورية الجديدة، وتتمثل هذه النقلة في الحوار الوطني الذي تشارك فيه القوى السياسية والنقابية والشخصيات العامة وكافة أطياف المجتمع والذي دعا إليه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للاستماع إلى كافة الآراء بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والمجتمعية لتحديد أولويات المرحلة والسير في تحقيقها تشريعيًا وتنفيذيًا، فالهدف من الحوار الوطني كما سبق وأعلنه الرئيس السيسي: "الحوار الوطني معمول ليه؟ عشان نسمعكوا وتسمعونا".
ويعكس الحوار الوطني استعداد القيادة السياسية للاستماع لكافة الآراء وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة من أجل الهدف الأسمى وهو بناء الجمهورية الجديدة، ويتبنى الحوار الوطني سياسة "اختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية" وهو ما تجسده أيضًا مقولة الرئيس السيسي: "الحوار الوطني مهم علشان نسمع بعض.. حتى لو كنا مختلفين.. الاختلاف سنة من سنن الكون"، لذا فالحوار الوطني ليس استهلاكًا للوقت بل مواجهة حقيقية للظروف والتحديات المحلية والعالمية وأخذ كافة التوصيات عين الدراسة والاعتبار من أجل مصرنا الحبيبة.
اترك تعليق