محمد ابو سديرة - محطه الرمل الاسكندرية:
نتابع بشكل كبير ما يعرض وينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي جميعاً ، فهي بحر لكل العالم يتواصلون مع بعضهم البعض يتعرفون علي الثقافات المختلفة ،والعادات والتقاليد الاجتماعية الخاصة بكل دولة ، وهن هنا نعرف أن السلطات في العالم ثلاثة وهو 1- السلطة التشريعية..2- السلطة التنفيذية..3- السلطة القضائية..والمضافة أخيراً السلطة الإعلامية والصحافية
لكن ومع سرعة التقدم العلمي والتكنولوجي وظهور منصات التواصل الاجتماعي ويمكن لأي شخص أن يتشارك شئ أو موضوع فهنا تظهر السلطة المجهولة وهي سلطه المواطن الذي له كامل الحرية في إنشاء الحسابات ونشر المواضيع الاجتماعية أو الخاصة والمشاركة في كل ما ينشر علي المنصات سواء بالتعليق أو الإعجاب أو إعادة النشر ، فهي الأسرع والاوسع في الانتشار بين الناس، يمكن لأي شخص يتابع كل السلطات والاخبار المحلية والعالمية وذلك عبر المنصات التابعة للجهات المختصة والمعنية وليس ما ينشر من الاخبار الفاسدة والغير دقيقة الغرض منها زعزه البلاد ونشر الفتن ، والمعلومات الصحيحة لا تصدر إلا من الصفحات الرسمية وليس المشبوهة (الفيك) ، وإذا اعتقدنا أن في المجتمع سلطة خامسة فلابد أن نذكر المواطن نفسه فسلطته لنفسه ..
اترك تعليق