قال الله تعالي: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقصي من الثمرات "الأعراف: 130" بالسنين: أي بالقحط والجدوب وليس المراد بالسنين: الأعوام أي المدة المعروفة. وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلي الله والإنابة إليه.
قال تعالي: فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقُمَّلَ "الأعراف: 133" والقُمَّلَ هو: سوس الطعام. وقيل هو البراغيث وقيل الجراد الصغير. وليس هو القَمْل الذي يدب في الرأس. فذلك قَمْل وهذا قُمّل.
قال تعالي: فمثلُه كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث "الأعراف:176" أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه إذ الكلاب لا يُحمل عليها بهذا المعني.
قال تعالي: وحَملتْ حَمْلًا خفيفًا فمَرَّتْ به "الأعراف: 189".. فَمَرَّت من الاستمراء والخفة. وقيل من الاستمرار أي استمرت به. وليس من المرور.
لطائف قرآنية
- كل ما في القرآن من الأسف فمعناه الحزن إلا فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين "الزخرف: 55".
- كل ما في القرآن من البروج فهي الكواكب إلا أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" "النساء:78" فمعناها القصور الطوال الحصينة.
- كل ما في القرآن من بعلي فهو الزوج إلا أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين "الصافات: 125" فهو الصنم.
-كل ما في القرآن من البكم فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا ونحشرهم يوم القيامة علي وجوههم عُمياً وبكماً وصُمّاً "الإسراء: 97".
وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم "النحل: 76" فالمراد عدم القدرة علي الكلام مطلقاً. "الإتقان للسيوطي".
اترك تعليق