مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في معبر أرقين

"الجمهورية اونلاين"رصدت بالكلمة والصورة حكايات الأشقاء السودانيين

ضيوف مصر: كل الشكر والتقدير للرئيس السيسي.. "أم الدنيا" استقبلتنا بحفاوة
عالجت مرضانا.. ووفرت لنا الغذاء والدواء.. وشعرنا بالأمن والأمان
أدوار بطولية للهلال الأحمر.. ينتظرنا علي الحدود.. وينقلنا إلي القاهرة
السماح للأطفال والسيدات والكبار.. بالدخول دون تأشيرة
دمار شامل بمرفق الكهرباء والمياه بالخرطوم.. ونقص شديد في الأدوية
تكلفة الرحلة من الخرطوم حتي منفذ أرقين وصلت 500 دولار

أعرب السودانيون القادمون عبر منفذ ارقين الحدودي عن تقديرهم الكبير للجهود التي تبذلها السلطات المصرية في استقبال الفارين من الأحداث التي تشهدها السودان حاليا.


وتوجهوا بالشكر والتقدير الي الرئيس عبدالفتاح السيسي علي تسهيل إجراءات الدخول والسماح بدخول الاطفال والسيدات وكبار السن بدون تأشيرة مسبقة. 

يقول أحمد عمر الطيب من الخرطوم: استغرقت رحلة الوصول الي منفذ ارقين 4 أيام كاملة. وواجهنا مشاكل كثيرة في الخرطوم بسبب طريقة الحجز في الاتوبيسات والتي ارتفعت أسعارها بشكل جنوني ووصل سعر التذكرة لأكثر من 500 دولار أي ما يعادل 15 الف جنيه مصري تقريبا للفرد الواحد لذلك لا يستطيع مغادرة السودان الا ميسورو الحال فقط.

أوضح أن الخرطوم تعاني من دمار شامل ولا يوجد كهرباء أو مياه للشرب.كما أن جميع محلات السوبر ماركت مغلقة ولا يوجد علاج للمرضي.

وقال إنه لم يتواني في السفر إلي مصر الشقيقة لأنها ام الدنيا كما يقولون. كما أن مصر والسودان شعب واحد.علاوة علي أن مصر هي الدولة الوحيدة من دول الجوار التي تفتح لنا ذراعيها وترحب بنا وتستقبلنا أحسن استقبال بخلاف الدول الأخري المجاورة التي تغلق حدودها مع السودان.كما  أن الطريق إليها يكون غير آمن.

أشار إلي أن جمعية الهلال الأحمر المصري تقوم بدور كبير في تقديم خدمات للقادمين من السودان ومنهم شقيقته التي كانت برفقته في الرحلة وتعرضت لحالة اعياء شديد.وعلي الفور تم نقلها بسيارة إسعاف مجهزة من منفذ ارقين الي المستشفي لتلقي العلاج حتي استعادت عافيتها وخرجت من المستشفي

وتوجه بالشكر الجزيل الي مصر الشقيقة قيادة وشعبا علي حسن الاستقبال. مطالبا بزيادة أعداد العاملين في منفذ ارقين الحدودي حتي يستطيعوا استيعاب الأعداد الكبيرة التي تأتي من السودان يوميا وحتي يتم تقليل زمن الانتظار داخل المعبر.

أكد محمد علي احمد - تاجر- من أم درمان: الخدمات المقدمة للقادمين من السودان في معبر ارقين شاملة لكل شئ. والشخص القادم من السودان و يمتلك جواز سفر وتأشيرة سليمة يدخل الي الأراضي المصرية بشكل طبيعي. 

أوضح أن السودانيين الذين يزيد عمرهم علي 16 حتي 50 سنة يجب أن يحصلوا علي تأشيرة دخول مسبقة من السفارة المصرية في الخرطوم أو القنصلية في وادي حلفا أما الأطفال والنساء وكبار السن فهم يدخلون الي مصر بدون تأشيرة حتي لو كانت جوازات السفر منتهية وغير محددة وذلك في إطار التسهيلات المتعددة التي تقدمها مصر.

قال إن رحلة السفر من السودان إلي مصر أصبحت  شاقة للغاية بسبب سوء الأوضاع في السودان وتبادل إطلاق النار بين الطرفين ليلا ونهارا. وعدم وجود اي خدمات للمواطنين في السودان.

يقول عماد عبد الحميد شرقاوي مهندس سوداني من أصول مصرية: أن رحلته مع اسرته الي منفذ ارقين استغرقت 3 أيام كاملة وعانوا بشدة للخروج من الخرطوم ولم يتناول هو وأسرته اي طعام خلال هذه الرحلة بخلاف تناول البسكويت والمياه المعدنية.

وأوضح أن جده مصري من محافظة الشرقية وكان له زوجتين احداهن مصرية والأخرين سودانية. لذلك لم يتردد للسفر الي مصرللإقامة مع أعمامه بمحافظة الشرقية وشقيقته المقيمة بمحافظة القاهرة.

وطالب بضرورة زيادة عدد الموظفين في منفذ ارقين لأنهم يبذلون جهدا كبيرا فوق طاقتهم بسبب قلة عددهم وكثرة عدد القادمين بالسودان.

أكد حسام محمد عبدالرحمن مواطن سوداني أنه كان متواجداً بالقاهرة وقت اندلاع الأحداث و جاء الي منفذ ارقين خصيصا  لاستقبال 3 أسر من عائلته القادمين من السودان وجاء المعبر وبحوزته كمية كبيرة من الأغذية والمشروبات ليقدمها لاهله بسبب وجود معبر ارقين الحدودي في منطقة صحراوية قاسية.

وتوجه بالشكر الجزيل إلي الرئيس السيسي والشعب المصري  لفتح هذا الجسر البري بين مصر وبين السودان والسماح بدخول السودانيين  ولكن نحتاج فقط الي زيادة عدد العاملين في الجوازات بالمنفذ لاستيعاب الأعداد الكبيرة القادمة لمصر.

وعلي صعيد متصل يؤدي مندوبو جمعية الهلال الأحمر المصري دورا بطوليا في نقطة إغاثية رئيسية بمنفذ ارقين ويقدمون خدمات كثيرة ومتعددة لهم منها تحمل ثمن تذكرة السفر للمصريين وغير المصريين ممن فقدوا أموالهم خلال الأحداث الأخيرة ثم نقلهم من ارقين الي أسوان ثم إلي القاهرة علي نفقة الهلال الأحمر.علاوة علي توزيع المياه والأطعمة الجافة علي القادمين.

كما يقدم الهلال الأحمر جلسات دعم نفسي للقادمين من السودان ممن تعرضوا الي ظروف صعبة وأزمات نفسية بسبب الأحداث بالسودان.علاوة تنظيم جلسات دعم للاطفال من سن 6 الي 21 عاما داخل المعبر في خيمة مخصصة لهم تتضمن العديد من الأنشطة الفردية والجماعية. كما يقدم الهلال الأحمر العديد من الخدمات الطبية للمرضي من أصحاب الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر والذين لم يحصلوا علي علاجهم خلال رحلة السفر أو من قبلها. 

كما يقدم الهلال الأحمر أيضا شنطة لكل شخص قادم الي معبر تتضمن مستلزمات شخصية لكل فرد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق