مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

شباب اليوم
عنان فايد
عنان فايد

عنان فايد:

ولأن نحن في زمن "كان يا مكان" سأروي لكم قصة قصيرة

في سالف العصر و الأوان يحكي أن في مكان ما هناك الشباب أصبحوا يتمردون على أسيادهم ينكرون أفضالهم يضرونهم، يتفنن في أذيتهم, و إلقاءهم بالحجارة قولًا و فعلا لا تفزع عزيزي القاريء ولكن هذه الحقيقة, فهم شباب لا يعرفون الفضيلة و لم يتذوقون نكهه التربية قد" ألّا من رحم ربي ".

الشباب في هذا العصر لا يدركون معني خطيئة عقوق الآباء , غضب الأمهات , اهتزاز السموات لدعوه سيده مسنه تحت قدمها الجنه.

لقد تغيرت العصور للأسوء حتي اختلفت النظرة في درجات التربية, فأعلي درجات التربية تندرج تحت مسمى " ابن امه" و الأكثر فسادًا وانحدار قولًا وفعلًا ترفع له القبعات رهبه.

الكبار يسحقون دائمًا  الامتنان رجالًا ونساء، وكما قال نجيب محفوظ ذات مره : المستهين بالنساء " اتمن أن تعاد طفولتهم دون ام".

 الام دور لم يعد في الاعتبار, أجيال التكنوليجيا هؤلاء انطلقوا أكثر من المسموح, فلم يبقي أمامهم متسع من الوقت ليعيدوا النظر في تصرفاتهم و أفعالهم أمام أنفسهم و أمام الاخرين, أصبحوا مُسيرين بعقولهم الباطنة, فأطاحوا أرضا بكل أساطير و أساسيات الاخلاق.

في سابق الروايات التي كنت أرويها لكم عن زمان كانت تقدس المرأة , وتقبل أقدام الأمهات ,اتمني أن يأتي زمان يروي عن ما يحدث بأنه أسطورة بلاد كانت ولم تبقي.

 






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق