عنان فايد:
ولأن نحن في زمن "كان يا مكان" سأروي لكم قصة قصيرة
في سالف العصر و الأوان يحكي أن في مكان ما هناك الشباب أصبحوا يتمردون على أسيادهم ينكرون أفضالهم يضرونهم، يتفنن في أذيتهم, و إلقاءهم بالحجارة قولًا و فعلا لا تفزع عزيزي القاريء ولكن هذه الحقيقة, فهم شباب لا يعرفون الفضيلة و لم يتذوقون نكهه التربية قد" ألّا من رحم ربي ".
الشباب في هذا العصر لا يدركون معني خطيئة عقوق الآباء , غضب الأمهات , اهتزاز السموات لدعوه سيده مسنه تحت قدمها الجنه.
لقد تغيرت العصور للأسوء حتي اختلفت النظرة في درجات التربية, فأعلي درجات التربية تندرج تحت مسمى " ابن امه" و الأكثر فسادًا وانحدار قولًا وفعلًا ترفع له القبعات رهبه.
الكبار يسحقون دائمًا الامتنان رجالًا ونساء، وكما قال نجيب محفوظ ذات مره : المستهين بالنساء " اتمن أن تعاد طفولتهم دون ام".
الام دور لم يعد في الاعتبار, أجيال التكنوليجيا هؤلاء انطلقوا أكثر من المسموح, فلم يبقي أمامهم متسع من الوقت ليعيدوا النظر في تصرفاتهم و أفعالهم أمام أنفسهم و أمام الاخرين, أصبحوا مُسيرين بعقولهم الباطنة, فأطاحوا أرضا بكل أساطير و أساسيات الاخلاق.
في سابق الروايات التي كنت أرويها لكم عن زمان كانت تقدس المرأة , وتقبل أقدام الأمهات ,اتمني أن يأتي زمان يروي عن ما يحدث بأنه أسطورة بلاد كانت ولم تبقي.
اترك تعليق