مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ضحك ولعب.. وفرحة من القلب

شباب القاهرة والجيزة قضوا ثانى أيام العيد.. بين "الميه والهواء"

أجمل الأوقات في المراكب النيلية.. ممشي أهل مصر يخطف الأنظار

سباق دراجات.. و"باتيناج".. وشجع اللعبة الحلوة في كرة القدم

إقبال كبير علي الحدائق والمتنزهات ومدن الملاهي.. وركوب الخيل الأكلة المفضلة "رنجة".. والحلو "أيس كريم" وعصير

خفة الدم بين "ولاد البلد" في تقليد المشاهد التمثيلية

تزينت شوارع وميادين القاهرة والجيزة بالفرحة والبهجة في ثانى أيام عيد الفطر بأجواء احتفالية عكست مظاهر السعادة التي تعتلي وجوه المصريين في الأعياد والمناسبات لتسجل الحدائق والمتنزهات العامة إقبالا كبيرا في عدد الزائرين وكذلك مدن الملاهي الترفيهية وسط جموع من المواطنين جاءوا ليحتفلوا بعيد الفطر وكذلك شم النسيم وبداية موسم الربيع الذي جعل من اليوم الثانى للعيد رونقا وجمالا يشبه زهور الربيع المبهجة.


حديقة الحيوان والأورمان بالجيزة وكذلك الحديقة الدولية بمدينة نصر والحدائق والمتنزهات العامة كانت كاملة العدد حيث افترش المواطنون الأماكن العامة والمأكولات الخاصة بشم النسيم وعيد الفطر "الرنجة" وكعك العيد لتناول أحد أشهر الطقوس المصرية في عيد الفطر في ظل أجواء تعلوها المحبة والمودة بين كل رواد العيد.

مشهد ركوب الدراجات والتي تزينت بالألوان المبهجة وقام الأطفال والشباب بالقيام بمسابقات بينهم البعض في أجواء مرحة وتعلوها روح الدعابة وخفة الدم للمصريين.

نظرا لارتفاع درجات حرارة الجو كان الاقبال كبيرا علي بائعي المثلجات والأيس كريم والعصائر المرطبة إلا أن أصحاب محلات لعب الأطفال والهدايا الاوفر حظا حيث لم تتوقف زيارات الصغار لشراء الألعاب "والبمب والصواريخ" لممارسة أجواء العيد المسلية باطلاقها احتفالا بالعيد وأجوائه المرحة.

مدن الملاهي الترفيهية سجلت حضورا كثيفا من الأطفال والشباب والعائلات حيث إن الاقبال كان مبكرا من الساعات الأولي من الصباح وسط مظاهر كوميدية رسمت السرور علي وجوه كل جمهور ثانى أيام العيد.

يعد شراء البلونات الملونة عادة عند الأطفال عكست فرحة الأسر المصرية بالعيد وأجوائه الرائعة حيث إن مشهد الطفل وهو يمسك البلونة يغني ويرقص علي أنغام أغنيات العيد الشهيرة منها "العيد جانا".

كانت التجمعات العائلية والشبابية تختار أماكن قريبة من النافورة المانية نظرا لصعوبة الفقي ودرجات الحرارة المرتفعة وهو ما جعل الزحام والتكدس بالحدائق العامة مرتفعا لدرجة أن البعض افترش الأرخصة المجاورة لـ "النافورة" التي كانت بمثابة أجواء مرطبة لكسر حرارة الجو الساخن.

كانت مباريات كرة القدم بين الشباب والصغيار أجمل المنافسات ذات الروح الحماسية التي جمعت عشاق الساحرة المستديرة بالحدائق والمتنزهات العامة لتبقي لعب الكرة في العيد له مذاق وروح يعشقها الكبار والصغار.

أصحاب المواهب الفنية من جمهور العيد اختار أن يحتفل بالعيد علي طريقته الخاصة حيث أحضر عدد من الشباب الطبول والرفوف بأحد الحدائق بالجيزة وقدموا من الأغنيات قديمة وحديثة ترتبط بالأعياد منها: أغنية "ليلة العيد" لأم كلثوم والعيد فرحة لصفاء أبوالسعود وكذلك أغنيات شعبية وفلكلورية أطلقت الحماس والبهجة بين المحيطين لينطلقوا بالرقص والغناء مع الشبباب الموهوب.. العيد فرحة وتعد الدرجات البخارية للاحتفالا وقد شهد العديد من شوارع القاهرة والجيزة تابلوهات استعراضية بالدراجات البخارية في فقرة لا تخلو منها الشوارع مؤخرا بعد أن أصبحت الدراجات البخارية أحد مظاهر المرح والتسلية للشباب.

تظل المواقف الكوميدية أحد الثوابت لدي جموع الشعب المصري حيث تجد تجمعات شبابية من العديد من الشباب والفتيات يقومون بتقليد مشاهد تمثيلية لأشهر المسلسلات والأفلام الكوميدية بإحدي الأماكن العامة أو بالمقاهي والمولات فالمشهد يعكس خفة دم الشعب المصري الذي يجب في الاحتفال بأعياده  أن يضحك ويلهو بروح الدعابة.

يعتبر ركوب الخيل أحد أجواء الفرحة التي أحب الصغار أن يمارسونها بالشوارع والاماكن النيلية حيث الجو رطب ومنعش.

وتعد المراكب النيلية مقصد لكل عاشق قضاء أجمل الأوقات وكان "ممش أصل مصر" أحد الأماكن التي خطف بإقبال كبير في ثانى أيام العيد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق