بقلم ليلى جوهر
عيد سعيد طيبا مباركا على كل مواطن يعيش على أرضنا الطيبة أرض الخير والرخاء والنماء والسلام.
فمع انتهاء شهر رمضان الفضيل ورحيله بعد أيام عشنا فيها وتنفسنا نفحات الإيمان صيام وقيام وتراحم وتكافل بين الناس وعلاقات وروابط إنسانية فريدة يجئ العيد ومعه الفرحة والإبتسامة تجمع أبناء الأمة المصرية..
فالأعياد مؤلفة للقلوب ولأواصر القرب والمحبة بين الناس ، فقبل إنتهاء شهر رمضان وقدوم العيد يخرج المسلمون زكاة الفطر المحددة طبقا للشريعة للفقراء والمحتاجون حتى تعم الفرحة وتشمل جميع الناس..
فما أعظم ديننا الحنيف ودعوته للتكافل والتراحم بين الناس..
وندعو قبل قدوم العيد كدعوة إنسانية أن نبحث عن المحتاجين والفقراء والأيتام ونقدم لهم الملابس والحلوى لنتشارك فى الفرحة وابتسامة الأعياد..
فقد جاء العيد حاملا معه البهجة والسعادة هدية من الرحمن للمسلمين بعد صيام شهر رمضان وأعماله الطيبة ونفحاته الإيمانية فتجتمع الأسرة المصرية ويتبادلون التهنئة بقدوم عيد الفطر وتجمعهم صلاة العيد ويصطفون صفا واحدا داعيين الله بقبول الطاعة والعبادة والصيام وصالح الأعمال فيكبرون الله ويدعون وهم فى محبة وسعادة ووئام.
مصر تتميز بعادات جميلة بقدوم الأعياد فتتزين المساجد وترتفع تكبيرات العيد فتعم الفرحة فى كل مكان ويخرج الناس للمتنزهات وهم يرتدون أجمل الملابس سعداء ومبتسمون تجمعهم المحبة والكل يلقى السلام ويتزاور الأقارب والأهل للتهنئة بقدوم عيد الفطر ويقدمون الحلوى ترحابا بالضيوف وهم فى سعادة ووئام..
فلندعو الله أن يديم السعادة فى وجوهنا والمحبة فى قلوبنا والتآخى والتراحم والتكافل فى معاملاتنا ويزيد أواصرنا وروابطنا الإنسانية ويجمعنا دائما على المحبة والأخوة فتصبح جميع أيامنا أعيادا..
كل عام ونحن جميعا بخير وسلام ويارب يعود علينا رمضان القادم ونحن فى خير وسلام وأمان وأرض مصر الطيبة محفوظة من الرحمن وأبنائها المخلصين فى محبة وسلام ودائما تجمعنا الأعياد ووطننا الحبيب فى تقدم وسلام ورخاء..
عيد سعيد
اترك تعليق