د. سامي على حامد
إن الأحاسيس ستقودك إلى طريق من إثنين الألم أو السعاده والألم والسعاده هي محركات الأفعال.
فمثلا لماذا لا يقوم بعض الناس لصلاه الفجر ولماذا لا نقرأ ببساطه لأننا نربط هذه الأفعال بالألم يجب أن نربط أي شيء نريد أدائه بالسعاده أو بشيء يسعدنا مثل أن نقوم الفجر لننال الثواب الجزيل وحب الله عز وجل يجب أن نربط الجزء الروحاني من أفعالنا بالسعاده.
وأيضا الجزء الصحي أى أن أي انسان يحب أن يحافظ على وزنه عليه أن يأكل الطعام المتوازن ثم قبل أن يأكل الطعام الذي يؤدي للسمنه يتفكر في عاقبه ذلك ويتخيل حاله بعد فتره أو ان يتخيل أن هذا الطعام به سم أي أن يربطه بالألم
عامه تذكر أن أي شيء تقاومه سيقاومك لأنك ستظل تفكر فيه مثلا لا تريد أكل طعام معين لا تقاومه ولكن أربط أكلك إياه بالألم
ودائما أسأل نفسك هل انت ممن يتركون أثرا في المجتمع وهل هو سلبي أم ايجابي مثلا احد الناس يقول انا لا اريد ان يكون معي مال كثير.. لأن الله سيحاسبني عليه نقول ليكن معك الكثير من المال لتسعد به ولتسعد به من حولك وتصرفه في أوجه الخير. كما أن الروتين يؤدي إلى الإكتئاب فالتغيير يؤدي الى التجديد والتفكير بطريقه مختلفه لا تترك نفسك لعقلك يسوقك من خلال التجارب القديمه لأنه لا يعرف إلا الأشياء القديمه حاول ان تملأه بالجديد كي تتغير للأحسن اذا ربط الانسان اي شيء بالسعاده فإنه يقترب منه وإذا ربط الإنسان أي شيء بالألم فإنه يبتعد عنه كما اننا نرى مثلا أصحاب الإعلانات يعرفون كيف يربطوننا بالسعاده لشراء منتجاتهم عن طريق تقديمها من خلال ممثل محبوب أو لاعب محبوب مشهور
وأخيراً الراحه والسعاده في القرب من الله عز وجل والإيمان به والتسليم لأمره والتوكل عليه
وتذكر أن كل سعادتك في قلبك... عش كأنها آخر لحظه...عش بالإيمان بالله سبحانه وتعالى عش بالحب والتفاؤل وقدر قيمه الوقت.
اترك تعليق