مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

وقفة مع المتاح والممكن …!؟؟

بقلم - د . عادل السيوي

لا تقف متحسرًا على أنك لم تختم القرآن ، أو لم تقم الليل كله ، أو لم تبنِ مسجدًا أو دارًا للأيتام...!! ‏


لا تنتظر طويلًا على رصيف الحِرمان، وتفكر في بعيد لم تنله. ! ‏فكر في *مساحة الممكن* لديك، ‏ممكن أن تقرأ ولو صفحات، وتصلي ولو سجدات، وتتصدق ول بتمرات. فقليل دائم خير من كثير منقطع ، مصداقا لقول نبينا صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) ؛  ‏لقد فعل رجل الممكن* الذي يسره الله وأماط غصن شوك أو شجرة عن الطريق فنال من الله المغفرة!
*‏الطريق إلى الله يحسب بالحركة إلى الأمام وفى الحديث القدسي (إذا تقرب العبد إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا ، وإذا تقرب إلى ذراعًا تقربت منه باعًا ، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) ، فلا تتوقف محتقرًا خطوة، ولا تتوقف منتظرًا وثبة ..  فقليل دائم خير من كثير منقطع...
*كلمة طيبة..، نصيحة..، قول حق ..، دفع أذى ..، منع ظلم ..، شق تمرة..، جبر خاطر..، تسبيحة أو تهليلة..، تبسُّم..، فرح تدخله على قلب مسلم..* *لا تحقرن من المعروف شيئاً*..*وأبواب الخير كثيرة*. 
تذكر كل ليلة ‏ألاّ تحاسب نفسك على مستحيل تمنيته، بل على ممكن ضيعته !! ‏لأن مساحة الممكن تتسع بالأعمال، لا بالآمال . لا تترك طريق المجاهدة، ولا ترضَ لقلبك الغفلة، ولا تكف عن الدعاء، ولا تترك لنفسك هواها،  أبواب الجنة كثيرة.. لا تدري من أي باب ستدخل...
*المهم أن تتحرك لتتقدم إلى الأمام... ولا تركن إلى السكون وتقف فى مكانك...فطالما تستمر فى التحرك...فأنت تتقدم فى الطريق إلى الله..* 
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق