زيارة السيد الرئيس السيسى للسعودية فى هذا التوقيت حظت بأهمية كبيرة جدا لانها أزالت كثيرا من الشكوك حول العلاقات بين البلدين واخرست كل الالسنة التى سعت للترويج بوجود انشقاقات بين الدولتين سواء فى ابواق جماعة أهل الشر الاعلامية الممولة أو لجانهم الإلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي فليس غريبا أن يلتقى سيادة الرئيس مع ولى العهد السعودي لأن مصر والسعودية يمثلان محور الاستقرار فى المنطقة والتواصل بينهم يمثل ضرورة لا غنى عنها لمواجهة التحديات التى تواجهه الدولتين وخاصة فى ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات سياسية واقتصادية قد تغير من الوضع الاقليمى والدولى من حيث المصالح والتحالفات وخاصة أن العلاقة بين البلدين تتسم بالتعاون وتبادل الرؤى فى كل المجالات لأنها علاقات تاريخية وثيقة ومتميزة ترتكز على وحدة المصير المشترك ومصالح الدولتين ومصالح المنطقة ونحن فى مصر لا ننسى مساندة السعودية التامة لنا إبان ثورة ٣٠ يونيه وما بعدها .. أيضا مصر لم ولن تتخلى عن السعودية وتعتبر أمن السعودية من الأمن القومى المصرى وتساندها دائما فى المحافل الدولية فهذه الزيارة فى هذا التوقيت كانت هامة جدا لأنها أعطت لطمة قوية لجماعة أهل الشر وابواقها الاعلامية لانهم كانوا يحاولون بكل قوة بث الفتن والشائعات والاخبار المفبركة والكاذبة للوقيعة بين الدولتين لكن لحسن الحظ قيادتنا الرشيدة كانت تعى ذلك تماما واعطتهم هذه اللطمة القوية التى افقدتهم صوابهم.
مجدى سعد خليل
الإسكندرية ..جليم
اترك تعليق