فنانة متميزة بدأت حياتها الفنية من خلال المشاركة فى الدراما بمسلسلات منها (العائلة، المال والبنون، ليالي الحلمية)،كما شاركت فى بطولة فيلم (المصير) للمخرج يوسف شاهين عام 1997 ، لكن مشاركاتها السينمائية كانت قليلة بعد ذلك، واقتصرت على أفلام منها: (48 ساعة في إسرائيل، الكافير، على جنب يا أسطى، الفرح)، استمرت مسيرتها الفنية لأكثر من 20 عامًا من النجاح والتألق وظلت تخطو فى مشوارها بمحطات فنية تثبت فيها كل مره أنها ممثلة تستحق الكثير حتى جاءت لها فرصة البطولة المطلقة التى خاضتها للمرة الأولى فى رمضان الماضى بمسلسل "بنت السلطان" مع الفنان أحمد مجدي وحقق نجاحًا كبيرًا.
"ستهم" يمس كل إمرأة في الوطن العربي.. والمسلسل بمثابة تكريمًا لمجهوداتها
سعيدة بمشاركة الشيخ ياسين التهامي.. و اعتادت الاستماع إليه بجميع الموالد
شاركت فى رمضان الماضي بمسلسل "انحراف" الذي ناقش قضايا حقيقية فى المجتمع بجرأة كبيرة وتعاونت فيه مع المخرج رؤوف عبد العزيز لأول مرة الذي استطاع أن يقدمها للجمهور بشكل مختلف وجديد وخطفت أنظار الجمهور بأدائها السهل الممتنع على الرغم من أن الدور مركب وصعب ولعبت شخصية "حور" ببراعة، إنها النجمة روجينا التى قررت خوض ماراثون رمضان 2023 بمسلسل "ستهم" الذي غيرت فيه جلدها وارتدت ثوب الرجال، ولعبت شخصية صعبة وعلى الرغم من صعوبتها إلا أنها حققت نجاحًا وإشادات من الجمهور، حاورتها "الجمهورية أونلاين" لتكشف عن ردود الأفعال على المسلسل والكواليس وأجواء التصوير وإلى نص الحوار..
بدأت فكرة ستهم بحلم للمخرج رؤوف عبد العزيز، والحقيقة أنه ليس مجرد حلم يقظة، حيث أننا كنا نقوم بتصوير مسلسل "انحراف"، يوم 15 رمضان الماضي، وتحدث معي حينها عن الفكرة التي سوف نقدمها في عام 2023، وأخبرني أنه قد رأى حلمًا عن المشروع الذي سوف نقدمه، فأخبرني أن فكرته تخص السيدات اللاتي ارتدين ثوب الرجال، وطلب مني أن أقوم بتقديم تلك الفكرة.
بالفعل تخوفت في البداية عندما عرضت عليّ تلك الفكرة، لدرجة أنني في البروفات الأولى للشخصية التي ارتديت فيها الثوب الرجالي ووضعت المكياج الرجالي انتابتني حالة نفسية صعبة جدًا، فكنت أمرّ بحالة عصبية شديدة وقلق وتوتر، والجميع كان يلاحظ ذلك، ولم تكن تلك الحالة أثناء التصوير، فقط كانت خارجه، فالموضوع كان صعبًا، لكنه بالنسبة لي كان به تحدي ومتعة كبيرة للغاية.
تقديمك لمسلسلين ينتميان لنوعية الأعمال الصعيدية ساهم فى اتقانك اللهجة؟
بالطبع من حسن حظي أنني قدمت مسبقًا مسلسلين ينتميان لنوعية الأعمال الصعيدية وهما "الفرار من الحب" مع مجدي أبو عميرة، وكان عملًا مهمًا بالنسبة لي، وقدمت أيضًا "درب الطيب" مع الرائع هشام سليم، فكان لدي علمًا ببعض مبادئ الصعيد، وخلال التحضير لـ "ستهم" خضعت لبروفات عديدة لتكسير اللهجة مع مصححا اللهجة حسن قناوي وحسان، وهذا الأمر لم يكن سهلًا؛ لأنهم لم يرغبوا في أن أتحدث اللهجةالصعيدية بالمنظور المطلق، فقط كانوا يريدون أن أصل لطريقتهم فقط؛ لأن اللهجةالصعيدية لها سجع خاص على الأذن، فهذا الأمر كان صعبًا، ولكن الحمد لله أنني استطعت من أول يوم أن أتحدث بتلك اللهجة مع الاحتفاظ بطريقتها وتفخيم كلماتها.
كان سعيدًا للغاية وأنا أضع نفسي في حالة تحدي، لدرجة أنني عندما كنت أشعر للحظة من اللحظات أنني قلقة نفسيًا ومتوترة كنت أجده واقفًا في ضهري، فهو الشخص الوحيد الذي لا أخجل من أن أظهر خوفي وقلقي له، فعندما أخبرته بذلك العمل، قال لي أنني سأقدم دورًا مهمًا في حياتي سيكون بمثابة نقلة مهمة في تاريخي الفني، وأنه سيجعلني أفتخر بتقديمه، وهو فخور بقبولي للتحدي وخوضي تجارب دراميه أحدثت طفرة في حياتي ومشواري الفني.
الحقيقة أن المسلسل به العديد من المشاهد الصعبة المليئة بالانفعالات، لكنه على قدر صعوبته على قدر ما فيه استمتاع، لأنه جعلني أكسر منطقة الخوف عندي من تجسيدي لتلك الشخصيات، وجعلني أشعر وكأنني قد انتصرت، فقد تمكنت من خلاله من اكتشاف قدرات مختلفة وجديدة لدي كممثلة.
سعيدة للغاية بتعاوني للمرة الثانية مع رؤوف عبدالعزيز، في مسلسل "ستهم"، بعد تعاوني معه العام الماضي في مسلسل "انحراف"، واعتقد أن الجمهور سوف يعلم سبب اختياره للعمل معي أو اختياري للوقوف أمامه، وهو أننا نحرص دائمًا على تقديم موضوع مميز شكلًا وموضوعًا، فهو مخرج مُبدع، نجح في إخراج المسلسل بشكل رائع، واشكره على اختياره لي وثقته فيّ لأداء هذا الدور، والحمد لله أنني كنت عند حُسن ظنه بي.
بعد مغامرة "ستهم".. هل يعد المسلسل محطة هامة فى مسيرتك؟
بالطبع، فأنا أراهن عليه بدرجة كبيرة لأنه ليس مجرد عملًا أثبت موهبتي خلاله لكنه بمثابة انتصار على قضيته، فهو مسلسل صعب جدًا، لكونه يمس كل إمرأة في الوطن العربي، فـ "ستهم" موجودة في كل بيت، ولكن بشكل مغاير، والمسلسل على قدر الجهد المبذول فيه أعتقد أنه تغيير جذري في حياتي الفنية ومشواري الفني، فأنا كممثلة اكتسبت من خلاله خبرات عديدة.
شعورك بمشاركة الشيخ ياسين التهامي فى المسلسل كممثل لأول مرة؟
سعيدة جدًا أن الحظ قد حالفني بمشاركة الشيخ ياسين التهامي في مسلسل ستهم، فهو ليس مجرد شيخ المداحين الذي يحظى بحب الجميع، وأنا في الحقيقة واحدة من مُريدينه، وأنا واحدة من الذين اعتادوا الاستماع إليه في جميع الموالد.
من الطبيعي أن أصب إهتمامي للدفاع عن المرأة وأن أطرح القضايا الخاصة بالمرأة سواء المصرية أو العربيه، والحمد لله أنني بطلة لكي استطيع أن اختار مثل هذه القضايا التي أدافع بها عن بني جنسي، وأعتبر هذا المسلسل بمثابة تكريمًا للمرأة وتتويج لها على مجهوداتها، فالمسلسل يوجه الشكر للمرأة، وأنا دائمًا أقول شكرًا لكل من يقدر المرأة ويحترمها.
اترك تعليق