مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الحوار الوطني جسر العبور للجمهورية الجديدة

 أساتذة العلوم السياسية: 

لغة النقاش والتحاور أصبحت سائدة.. لتحقيق أحلام المواطن

حراك كبير في الحياة السياسية.. وعلي كل التيارات استثمار فرصة المشاركة في صناعة القرار

مازال قطار الحوار الوطني مستمر في السير نحو تحقيق التوافق والتقارب بين القوي والتيارات السياسية والحزبية والشبابية والمدنية من أجل وطن يتسع للجميع, وكانت آخر محطاته دعوة الكاتب الصحفي ضياء رشوان الأمين العام للحوار الوطني, لتقديم الأفكار والرؤي في كل القضايا, وذلك بعد التقدم بمقترح تشريعي لاستمرار الإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات, وأيضا طرح موعد 3 مايو المقبل. لانطلاق جلسات الحوار.. و خلال السطور التالية. نستطلع آراء أساتذة العلوم السياسية في المقترحات والدعوة للمشاركة. وكيفية العمل داخل الحوار الوطني بين كل التيارات الممثلة لكل فئات الشعب.

 


يقول الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة. أن جلسات الحوار الوطني أحدثت حراكا مجتمعيا كبيرا. ونشاطا داخل الحياة السياسية والحزبية بصفة خاصة. وهو ما رصدناه كمتخصصين بعد من تحديد قضايا المحور السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وأضاف أن الحوار قرب كل أطياف المجتمع وجعل لغة النقاش والتحاور هي السائدة. مثمنا مقترحات مجلس الأمناء بانطلاق الجلسات في 3 مايو المقبل. وأيضا مقترح الإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات.

بدوره. قال الدكتور إكرام بدر الدين. أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة. أن الحوار الوطني أحدث حالة إنعاش للحياة السياسية والحزبية. وقد اقتنع الجميع بأن الحوار بصفة عامة هو الوسيلة التي يتم اللجوء إليها للوصول إلي حلول سلمية للمشكلات والتعرف علي أفضل الآراء لمواجهة التحديات. ويستهدف الحوار الوطني معرفة الآراء المختلفة. والتعرف علي وجهات النظر المتعددة. ويشارك في الحوار قوي وأطراف سياسية. إضافة إلي خبراء ومتخصصين في المجالات المختلفة.

أضاف بدر الدين أنه بعد طلب مجلس أمناء الحوار الوطني. سرعة إرسال الأسماء المشاركة في الجلسات. لابد أن يمد كل المصريين سواء أحزاب أو تيارات أو قوي سياسية واجتماعية وحزبية أيديهم واستغلال الفرصة في تقديم آراء لكل القضايا التي تتعلق بالشارع المصري من خلال طرحها علي مائدة الحوار الوطني خاصة أننا نواجه تحديات سواء داخل مصر وفي جميع أنحاء العالم. فهناك تحديات جديدة فرضت نفسها علي العالم بأكمله. سواء كانت هذه التحديات اقتصادية أو سياسية.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة. أن الهدف من الحوار الوطني هو تبادل الآراء ومعرفة أفضل الحلول للمشكلات. ومعرفة أفضل السياسات والاستراتيجيات التي يمكن اتباعها في الفترة المقبلة. ولعل استجابة الرئيس لوجود إشراف قضائي كامل علي الانتخابات وأيضا التحرك في ملف الإفراج عن المحبوسين. مكاسب تمس حياة المصريين ومستقبل هذا الوطن. وكلها تحققت بسبب الحوار والنقاش الهادف والعاقل.

الدكتور نجاح الريس أستاذ العلوم السياسية بجامعة بني سويف. قال إن الهدف من الحوار الوطني مواجهة التحديات المختلفة. سواء كانت تحديات سياسية واقتصادية. وذلك من خلال الاستفادة من أفضل ما لدي المجموعة المشاركة في الحوار الوطني من أفكار وآراء واجتهادات مثل قضية تدعيم الأحزاب والمؤسسات السياسية. وما يتعلق بالتشريعات والقوانين المنظمة للأحزاب والإصلاح السياسي.

وأضاف: نحن في مرحلة فارقة في عمر الدولة المصرية التي تريد أن تسطر عصرا ديمقراطيا بكل التعددية السياسية والحزبية. وحل الخلافات سيكون جسرا للعبور نحو الجمهورية الجديدة من أجل تحقيق كل ما يصبو له الشعب المصري.

وتابع: "نأمل الاستفادة من جميع الأطراف والقوي المشاركة في الحوار الوطني من خلال الإدلاء بالآراء» وتقديم الأفكار. والحوار متاح للجميع".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق