حققت فوازير نيللي نجاحاً كبيراً ليس فى مصر وحدها، بل امتد نجاحها فى كل الوطن العربى، حتي ارتبط اسم نيللي بالفوازير الرمضانية التى قدمتها، والتى تعتبر بداية عمل المخرج فهمى عبدالحميد فى الفوازير مع نيللى والتى كانت مميزة فى الجانب الاستعراضى منذ طفولتها.
وفضلاً عن خفة دمها ورشاقتها وحضورها القوى، بدأت نيللى مع الفوازير سنة 1975 بفوازير "صورة وفزورة"، وبعدها "صورة وفزورتين" 1976، وبعدها "صورة وتلات فوازير" 1977 وبعدها "صورة و30 فزورة 1978"، و"عروسيت" ثم "الخاطبة"، وفى عام 1990 قدمت نيللى فوازير "عالم ورق"، وفى العام التالى "عجايب صندوق الدنيا"، ثم "أم العريف"، وفي ع ام 1995 قدمت نيللى فوازير "الدنيا لعبة"، وفى عام 1996 قدمت آخر أعمالها في الفوازير "زي النهاردة".

كشفت نيللى عن بعض كواليس تصويرها لفوازير رمضان مع المخرج الكبير فهمى عبدالحميد، ان اللقطة التى يراها الجمهور فى 15 ثانية كانت تحتاج إلى عمل شاق قد يمتد إلى 8 ساعات وأكثر، فلم يكن بنفس السهولة التى كان يراها الجمهور.

اشارت إلى أن بداية عملها فى الفوازير اضطرتها لخفض ونقص وزنها 5 كيلو جرامات حتى تتمكن من أداء الاستعراضات بخفة أكثر، لافتة إلى أن الفزورة التى اكنت تعرض على الشاشة لمدة 10 دقائق هى مدة الحلقة، كان يستغرض تصويرها يوماً كاملاً وأكثر.

أكدت نيللى ان كواليس التصوير كانت مليئة بالمواقف المضحكة، وكان أبرزها سقوط ديكور كامل عليها لتبقى تحت الأنقاض على حد تعبيرها، حتى تمكنوا من رفع الديكور عنها، وذكرت أيضاً انه خلال تصوير احدى حلقات الفوازير تعرض شعرها للحرق، مؤكدة على أنها واجهتها صعوبات التصوير ولكن كانت تحبها جداً خاصة عندما كانت تسمع ردود الأفعال فى الشارع التى كانت فارغة أثناء إذاعة الفوازير.

قالت: اعتمدت الفوازير على عدد من الخدع الإلكترونية والسينمائية المتطورة، التى لم تكن معروفة فى ذلك الوقت، المشهد التى يمر على الشاشة 9 ثوان كانت تستغرق ربما 10 ساعات، وكان التصوير يستغرق 4 أشهر يصلون فيهم الليل بالنهار، بالاضافة إلى 3 أشهر قبل ذلك للكتابة.
اترك تعليق