شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "مذكرات زوج" للفنان طارق لطفي العديد من المفاجآت وتطورات كثيرة في أحداث بعد عدم اهتمام زوجته له .
وكانت الحلقة الثالثة انتهت على غضب رؤوف وهو طارق لطفى ،ومغادرته المنزل لعدم اهتمام زوجته شيرين وهى عائشة بن أحمد به رغم محاولاته الكثيرة معها.
ويذهب طارق لطفي إلى منزل والدته، ويؤكد لها أنه لن يعود إلى المنزل في الوقت الحالي لعدم تحمله المعيشة مع زوجته.
ويتحدث طارق لطفي مع شقيقه الذي يجسد دوره حازم إيهاب، ويخبره أن الزواج هو ما أوصله للحالة التي أصبح عليها، ويقول له: ادي فرصة لأي حد متجوز يخلع من الجوازة وشوف إيه اللي هيحصل، والجواز في حد ذاته مش غلطة ولكن طريقة تعاملنا معاه هي اللي غلط لأن الجواز وسيلة مش هدف بداية مش نهاية ومحتاج شغل كتير علشان ينجح لكن تركنه على الرف هيعفن وهيترب وهيبقى حاجة بايخة أوي.
ويشعر رؤوف، وهو طارق لطفي براحة وسعادة بعد مغادرته المنزل والعيش في منزل والدته، إذ يقول: أخيرًا بقيت حر الحرية اللي بحلم بيها.
ويحدث طارق لطفي نفسه قائلًا: اكتشفت إني بيتوتي ومستقر والزمن عدى وما خدتش بالي يا ترى شيرين حاسة بالمشكلة ولا أنا يمكن أكون اتسرعت وكان لازم أصبر شوية.
وتفاجئ صديقة شيرين وهى عائشة ابن أحمد بأنها تصالحت مع زوجها بعد ما اعتذر لها وبكى لها وبأنها ستعود له وبالفعل تغادر منزل شيرين وتعود إلى منزلها.
ويعيش طارق لطفي في حالة صراع داخله ولا يعرف ماذا يفعل وهل قرار تركه المنزل كان صحيحًا أم خطأ، ويلجأ إلى الأبلكيشن الخاص بالطبيب النفسي خالد الصاوي وينصحه الأخير بأن يفعل ما يحدثه به قلبه ولكن الأخير يعيش في حيرة.
وما زال الدكتور عمر الشناوي يعيش في أزمة كونه يريد الارتباط بـ سارة الشامي التي لا تعطي له اهتماما، بينما تنصحه الممرضة التي تعمل معه بأن يطلب منها الزواج، وبالفعل يذهب إلى مكان عملها ويطلب منها الزواج.
وتذهب هناء الشوربجي والدة رؤوف وهو طارق لطفي إلى زوجة ابنها عائشة ابن أحمد -شيرين- لتعرف منها سبب سوء العلاقة بينها وبين ابنها رؤوف وتنصحها بأن تهتم به وتتحدث إليه إلا أن الأخيرة ترفض وتؤكد لها أنها ستفعل ما بوسعها لتهتم بها ولكن بعد عودته إلى المنزل وأنها لن تحدثه لأنها ترى أن الموضوع لا يستدعي.
ويذهب رؤوف وهو طارق لطفي إلى والد زوجته شيرين ليتحدث معه عن أزمته، إلا أن الأخير يفاجئه بأنه كان يستنكر من أنه يعيش مع شيرين ويتحملها طيلة هذه الفترة، ولكنه ينصحه بأن يتحدث معها ليجدا حلًا لمشاكلهم.
وتنتهى بمقابلة طارق لطفي لحبيبته الأولى التي تجسد دورها فرح يوسف عن طريق الصدفة، وينظران لبعضهما نظرات شوق وإعجاب، فهل تنشأ قصة حب بينهما خاصة في ظل الأزمة التي يعيشها رؤوف مع زوجته شيرين.
اترك تعليق