جمع العلماء اسماءاً للقرآن وبينوا اهمية تلك الاسماء التى تشير الى عظمته فى بناء شخصية المسلم وتشيد اركان مجتمعه
واكد اهل العلم ان المولى عز وجل حث على تدبر ايات القرآن وان يجعلوه مادة لعبادتهم ومنجاتهم له سبحانه فلا حياة للقلب ولا سلامة له بغير الإقبال على هذا الكتاب المجيد
فقال تعالى جل شأنه "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ"سورة محمد - الآية 24 _ وقال "فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ" سورة المزمل - الآية 20_ وقال "وَرَتِّلِالْقُرْآنَ تَرْتِيلاً"وقال : "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً" سورة الإسراء - الآية 78
ومن الاسماء الذى ذكرها المولى عز وجل للقرآن نورا ، وهدى ، وشفاء لما فى الصدور ووصفه بأنه حق ومحكم الآيات
وكثرة اسماء القرآن انما من رفعة شأنه وتدل على شرف المسمى ومنزلته العالية
عدد صفحات القرآن
ويبلغ عدد صفحات القرآن فى مصحف المدينة المنورة 604 صفحة
عدد سور القرآن
وتبلغ عدد سور القرآن الكريم 114 سورة
وقد اجتهد العلماء وقسموا القرآن الى اجزاء كل جزء مقسم الى حزبين الحزب الواحد قسم الى اربعة ارباع يقسم الى وكل ربع الى ثمنان وجاء سبب التقسيم لتيسيرالقراءة وختم القرآن والحفظ خاصة فى شهر رمضان الكريم
وقد بالغ العديد من العلماء فى اطلاق اسماء للقرآن حتى انهم اشتقوا له اسماء من صفاته مثل
الفرقان- الكتاب- النور- التنزيل- الكلام- الحديث- الموعظة- الهادي- الحق- البيان- المنير- الشفاء- العظيم- الكريم- المجيد- العزيز- النعمة- الرحمة- الروح- الحبل- القصص- المهيمن- الحكم- الذّكر- السراج- البشير- النذير- التبيان- العدل- المنادي- الشافي- الذكرى- الحكيم.
وقالوا أسماء اخرى للقرآن الكريم منها :
الميزان - احسن الحديث - الكتاب المتشابه - المثاني - حق اليقين -التذكرة - الكتاب الحكيم - القيّم - ابلغ الوعّاظ .
اترك تعليق