بين العلماء ان وقت اذكار الصباح والمساء قد ورد في القرآن الكريم فى قوله تعالى"وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ"ق: 39"
فوقت أذكار الصباح _يمتد من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس،_ ووقت أذكار المساء يمتد إلى غروب الشمس وهذا يعتبر وقت أفضلية، أما من قرأ أذكار الصباح والمساء بغير هذه الأوقات فله أجرها، ولكنه فَوّت الوقت الأفضل
لمن فاتته اذكار الصباح او المساء يُستحب القضاء
وفى هذا الشأن بينت دار الافتاء _ إن من فاته أذكار الصباح بخروج وقتها؛ يستحب له قضاؤها عند تذكرها مؤكدةً أن الأولى قراءة الأذكار في وقتها حتى يُنال العبد أجرُها كاملًا.
واكدت ان جمهور الفقهاء ذهبوا الى ان ثواب قراءة الأذكار في وقتها أكثر ثوابًا من قراءتها خارج وقتها فيما ذهب بعض فريق من العلماء الى ان إن ثواب القضاء لا يقل في الأجر عن ثواب الأداء لا سيما إذا فات وقتها بعذر».
و يرتجى كل مسلم مداوماً على على افتتاح يومه بما اثر عن النبى صل الله عليه وسلم فى اذكار الصباح والمساء من ذكر لله تعالى_ ان يكتب تبارك وتعالى له يومه كاملاً فى طاعته وان يتحصل على فوائد ذلك من انشراح للصدر وسرور للقلب ودفع البلايا والنقم واستجلاب للنعم
اترك تعليق