اكد اهل العلم انه لا حرج من قضاء رمضان في النصف الثاني من شعبان واوضحوا ان صيام القضاء والنذر والكفارة لا يشمله نهي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى قوله "ِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا"
كما لفتوا ان النهى يُستثنى منه ايضاً من له عادة بالصيام ، كرجل اعتاد صوم يومي الاثنين والخميس ، فإنه يصومها ولو بعد النصف من شعبان ودليل هذا قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ "
وكذلك يستثنى من بدأ بالصيام قبل نصف شعبان فوصل ما بعد النصف بما قبله
الافتاء يجوز التنفل بالصيام فى النصف الثانى من شعبان
وفى ذات السياق قالت دار الافتاء المصرية انه يجوز صيام النصف الثاني من شعبان خاصَّة إذا وافق عادةً للمسلم، كصيام يوم الإثنين والخميس، أو قضاء أيام فائتة أو نذر أو غيرها من أنواع الصيام التي لها سبب".
اترك تعليق