حققت هيئة الطاقة المتجددة رقما قياسيا لاول مرة بارتفاع ربحيتها لأكثر من ثلاثمائة مليون جنيه مع تسجيل إنتاجية الطاقة الكهرومائية حوالي 15000 جيجاوات ساعة، وطاقة الرياح أكثر من 6100 جيجاوات ساعة، والخلايا الشمسية قرابة 4400 جيجاوات ساعة، فضلاً عن حوالي 90 جيجاوات ساعة مولدة من مشروعات الوقود الحيوي.
رقم قياسى الطاقة المتجددة بتحقيقها 300 مليون جنية ارباح
3500 ميجا ينفذها القطاع الخاص واول منظومة تخزين بالغردقة
فرص لتوطين الصناعة ونقل المعرفة وتوفير فرص العملاعلن ذلك الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة عقب التقرير الذى تلقاة امس من الدكتور محمد الخياط الرئيس التنفيذى لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة حول برامج العمل فى المشروعات التى تنفذها وتشرف عليها الدولة
اكد الدكتور محمد شاكر انه جارى تنفيذ مشروعات يعمل عليها القطاع الخاص بإجمالي قدرات 2800 م. و. من طاقة الرياح وحوالي 700 م. و. من الطاقة الشمسية، مما يعزز من سعي مصر لتصبح أحد محاور الطاقة الإقليمية مشيرا الى الزخم الكبير الذى اكتسبته مشروعات الطاقة المتجددة من قمة المناخ،بمدينة شرم الشيخ نوفمبر الماضي، تنوعت بين الإمداد بالطاقة الكهربائية النظيفة أو دخولها كحافز لتحسين الواجهة الاستثمارية لبعض المشروعات؛ كالهيدروجين الأخضر والأمونيا. مشيرا الى توقيع مصر أكثر من 23 مذكرة تفاهم لمشروعات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته منها 9 اتفاقيات اطارية مع كبري الشركات في هذا المجال تجاوز إجمالي استثماراتها 80 مليار دولار،
اوضح الدكتور محمد الخياط الانجازات الهامة التى حققتها مصر خلال الفترة القصيرة الماضية وفى اقل من عام حيث تم تدشين محطة خلايا شمسية بقدرة 50 م. و. بمنطقة الزعفرانة، إلى جانب دخول مشروع 250 م.و. رياح بخليج السويس في مراحل متقدمة للتركيبات، وتم الإعلان عن تنفيذ مشروع خلايا فوتوفلطية بقدرة 20 م. و. بالإضافة إلى منظومة تخزين بالبطاريات وذلك بمنطقة الغردقة.الأمر الذي يؤكد أننا أمام مرحلة انتقالية فاصلة في مسار الطاقة المتجددة على المستوى المحلى والعالمي ليتأكد مع كل هبة ريح وكل شعاع شمس أن المستقبل أخضر في مصر.
قال رئيس الهيئة برغم تباطؤ الاقتصاد العالمي، حافظت أسواق الطاقة المتجددة على ديناميكيتها وحيويتها ساعدها في ذلك توافر أُطر تشريعية مرنة وآليات تمويل تسهم في المحافظة على تنافسية تلك المشروعات وقد مكنها من ذلك ارتفاع متوسط قدرة المشروع الواحد من عشرات الميجا وات إلى عدة مئات، في إشارة إيجابية لدور الاقتصاد الكلي، في نمو هذه المشروعات، مما يتيح الفرصة لتوطين صناعة بعض المكونات ذات الصلة ويسهم في نقل المعرفة، وزيادة فرص العمل.
اضاف اتخذت الطاقة المتجددة بعدًا جديدًا جعل منها وسيلة لتحسين اقتصاديات المشروعات والاستفادة من المواقع ذات الموارد الطبيعية المتميزة من سرعات الرياح والإشعاع الشمسي، مما فتح الباب أمام تعزيز دورها التنموي من حصرها كمصدر للكهرباء النظيفة إلى تحسين اقتصاديات مشروعات أخرى مثل تحلية المياه، والسيارات الكهربائية، وغيرها.على التوازي تطور الأسواق من أنماط شراكتها مع القطاع الخاص، وتزويد مناخ الاستثمار دائمًا بأدوات جاذبة، مع تشجيع وحث المستثمرين الرياديين القادرين على تقديم نماذج عمل مبتكرة تتسم بانخفاض مستوي مخاطرها ومنطقية مكاسبها، الأمر الذي يؤكد على أهمية استمرار التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص يدًا بيد، ليتحول المستثمرين من المنافسة المطلقة إلى الشراكة، في سبيل الوصول بنسبة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية إلى 42% بحلول عام 2035،.
اترك تعليق