بقلم _ أحمد خميس غلوش
أروّى حياتى بماء العملْ
وأغرس فيها جُذورَ اﻷمَلْ
ومن ظنّ نفسَهُ ليسَ بكُفء
خيالٌ بحقلٍ بِظِلٍّ بَطَلْ
ومهما تعبتُ ومهما سَهِرتْ
سَأجرى أكدّ وما مِن مَلَلْ
أثِيرُ بفنِّى عُيونَ المَدَىْ
يصافِحُ لَحنِىْ جميعَ المِلَل
وللحقِّ حامِى شُجاعٌ مُحامِ
بلادى أمامِى ومهما حَصَلْ
سِلاحِىْ عَلامِىْ جُنودٌ تُعادِىْ
اترك تعليق