".. ما أحوجنا إلى طاقات الأمل والتفاؤل وبث الروح الإيجابية ، لا للروح السلبية وكلام الجهلاء والحاقدين والكارهين ، لا لمروجي الشائعات ، لا للراقصين على المحن والشدائد ، نثق بمصرنا الحبيبة فلديها كل مقومات عبور تداعيات تلك الأزمة بل وأي أزمة ، فلا تسمعوا للمحبطين ومروجى الإحباط فهم معروفين ونعلمهم تمام العلم ويقينا نعلم أنهم لم ولن يشعروا بمعاناة المواطن البسيط. خذوا الحقيقة من مصادرها الرسمية وأهل العلم والتخصص الموثوق فيهم وأهل الموضوعية والحق وفى النهاية بالأمل نطمئن وبمقدرات أرض الكنانة وأهلها المخلصين نتحدى سنتخطى الأزمة وتعود مصرنا الحبيبة بكامل عافيتها .
شعبان محمد سكر
دمياط - قرية الإسماعيلية
اترك تعليق