اختتم مهرجان الشارقة للشعر النبطي فعاليات دورته الـ 17 بعد عدة أيام مضيئة بالشعر والقصائد والتوقيعات والتكريمات ومشاركة لافتة من شعراء وشاعرات من عدد من الدول العربية منها: الإمارات، مصر، السعودية، الأردن، عمان، البحرين، السودان، الكويت، العراق وقد أجمع معظم المشاركين على تميز تلك الدورة بشكل لافت واعتبروها دورة استثنائية وجاءت تعليقاتهم كالأتي:
أبو فايد: المشاركة أفادت تجربتي الشعرية
في البداية علق الشاعر المصري أما الشاعر إبراهيم أبو فايد فقال: تلقيت دعوة كريمة للمشاركة في فعاليات الدورة الـ 17 بعد أن اطلعت اللجنة المسئولة على أعمالي من خلال عدد من القصائد وبناء على ذلك تشرفت بالمشاركة وتمثيل مصر وتمثيل بادية سيناء والقصيدة النبطية أنا وأخي إبراهيم الشتيوي
وأضاف أبو فايد أتابع هذا المهرجان منذ دوراته السابقة وأتابع بدقة كل الفعاليات والتظاهرات التي تحتفي بالقصيدة النبطية وقد استفدت كثيرا بالمشاركة والاحتكاك بالتجارب الشعرية المختلفة للشعراء المشاركين.
شتيوي: سمح للقصيدة النبطية المصرية بالظهور
بينما أضاف إبراهيم شتيوي من بادية سيناء معبرا عن سعادته بتلك المشاركة قائلا: إنها المشاركة الثانية حيث كانت الأولى في 2020 وحينها صدر ديوانه الأول ( طرف خجول) ولفت الشتيوي النظر إلى حضور القصيدة النبطية في سيناء بقوة وأن مهرجان الشعر الشعبي سمح للقصيدة النبطية المصرية بالتعبير عن نفسها
بينما أعرب الشاعر اليمني على الاشول عن سعادته بتوقيع ديوانه ( حبر بلا ورق) على هامش الأمسيات مؤكدا أن مشاركته في أمسيات المهرجان جاءت بنكهة مختلفة نتيجة توقيع ديوانه لافتا أنه قد سبق له المشاركة عام 2015 ووجه الأشول الشكر للشيخ سلطان القاسمي الذي لا يكف عن الدعم المتواصل لذلك المهرجان
العبدولي: المهرجان صنع خلطة مدهشة
ومن جانبها علقت الشاعرة والإعلامية شهد العبدولي عما ما رأته من تنظيم وحجم أسماء المشاركين قالت أيضا": إن الخلطة التي صنعها المهرجان بجمع كل تلك الأصوات الشعرية والاتجاهات المختلفة في الكتابة من كل البلدان العربية مؤكد تنتج حالة إبداعية ثرية ومدهشة.. وفسرت ذلك بأن من ضمن المشاركين أساتذة وباحثون وشعراء كبار ومتخصصون في مجالات الشعر والأدب وهو ما يفيد الكثير من المواهب الصاعدة على طريق الشعر والجمهور العادي الذواق للشعر والمحب له مضيفة أن هؤلاء لا شك سيستفيدون كثيرا بحضورهم الأمسيات والندوات والاستماع إلى القصائد والرؤى النقدية والملاحظات الهامة حول الشعر والإبداع
الجودر: أعطى دفعة كبيرة للقصيدة النبطية
أما الشاعرة والإعلامية هنادي الجودر فقالت: هذه المشاركة تعد إضافة كبيرة لي من الناحية الإبداعية والمعرفية نتيجة التقارب والاحتكاك بين الشعراء والتجارب المختلفة من أكثر من بلد عربي وعن تجربتها الشعرية أكدت: تجربتي الشعرية تختلف عن بقية التجارب وأسعى دائما إلى تقديم لغة سهلة وغير متكلفة ، وعن المهرجان أكدت الجودر أن المهرجان أعطى ويعطي دفعة كبيرة للقصيدة النبطية مؤكدة أن تلك القصيدة ميراثنا وموروثنا وأنها تحظى بجماهيرية كبيرة.
البريدي: حافظ على أصالتها
أما الشاعرة الأردنية فاتن البريدي والتي قدمت صورة جيدة وإيجابية عن الشعر النسائي فقالت: أتمنى أن أكون قد قدمت شيئا جيدا يستحق الإشادة وعن مشاركة الشاعرات لفتت أن حضور الصوت النسائي بشكل عام كان قويا ومؤثرا ولافتا للنظر وأن معظم الشاعرات المشاركات قدمن صورة مشرفة للإبداع النسائي في الوطن العربي.. وأضافت فاتن التي شاركت في إحدى نسخ " شاعر المليون" شرف لأي شاعر المشاركة في تلك المسابقة الشهيرة مؤكدة أن المشهد النبطي في الأردن مليء بالمبدعين والمبدعات وكثير منهم وصل لمراحل متقدمة في شاعر المليون وختمت مؤكدة أن المهرجان ساعد القصيدة النبطية على الحفاظ على أصالتها جعلها تتطور أكثر فأكثر.
العنزي: فرصة للشعراء لتبادل الخبرات الشعرية
أما الشاعرة الكويتية أسماء العنزي فأكدت على السعادة الكبيرة التي انتباتها بتلك المشاركة التي جاءت بعد غياب لاسيما أن مهرجان الشارقة للشعر النبطي مهرجان متميز على مستوى الوطن العربي ومتفرد في دعمه للقصيدة النبطية والمهرجان جمع عددا متميزا من الشعراء والشاعرات من الوطن العربي ولا شك أن الدعم المقدم للقصيدة الشعبية وللشعراء يحفزهم ويدفعهم للمزيد من الإبداع والتطور، وأضافت العنزي إن الجلسات والنقاشات التي تدور بين جميع المشاركين على هامش الأمسيات تفتح أمامهم أفق الحوار وتبادل المعارف والآراء وتفيد تجاربهم الشعرية وتنميها قالت أيضا إن لكل شاعر بصمة تميزه عن غيره مهمها تعددت الأصوات والتجارب
الكعبي: المهرجان مثل "مجلد شعري" متنوع
فيما أضافت الشاعرة ميثاء الكعبي أن ذلك المهرجان له وزنه وقيمته ضمن مهرجانات الشعر العربي بشكل عام ولفتت أن الشعراء المشاركين تم اختيارهم بعناية مؤكدة أنها تفخر باختيارها ضمن تلك الباقة المبدعة ، قالت الكعبي أيضا إن التقاء كل هؤلاء الشعراء يصنع ثراء معرفيا وتلاقح إبداعي وتبادل آراء وثقافات وخبرات لكل المشاركين لاسيما أن هناك تفاوت في التجارب والأعمار بين المشاركين.. ويمكن ايضا اعتبار المهرجان مثل مجلد شعري مغلف بمشاعر كل هؤلاء الشعراء من جميع البلدان
المنصوري: فرصة عظيمة لعودة قصائدي للنور
ومن جانبها أكدت الشاعرة البحرينية موزة المنصوري أنها كانت في أمس الحاجة على المستوى النفسي لتلك المشاركة وذلك لفترة عزلة إجبارية قضيتها لظروف خاصة حيث عدت فقدت للحياة والشعر منذ شهور فقط فوجدت في دعوتي للمهرجان فرصة وميلاد جديد حتى تخرج قصائدى الحبيسة إلى النور وأعود للتفاعل والالتقاء بالجمهور وأضافت اعتبرت أن هذه المشاركة امتحانا لي وسألت نفسي بعد هذا الغياب ..كيف يا ترى سأبدو في الحلة الجديد؟! لاسيما أننى لا أحب الظهور العادي وأفضل دائما أن أكون متميزة والحمد لله بشهادة الجميع كانت مشاركتي موفقة بفضل الله.
اترك تعليق