مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

للمسرح دور كببر
حسن علي حسن مليس
حسن علي حسن مليس

"..أطالب بعودة المسرح المدرسى.. ونشر النشاط من خلال الاندية ومراكز الشباب ودور الثقافة.. وعودة الفن الجاد .. والمسرح الهادف.."
 


نشأ فن المسرح منذ قديم الأزل من العصور الفرعونيه حتى ظهر منظم وبالشكل المعاصر فى العصور اليونانية والرومانيه وعرف المسرح فى مصر حديثا منذ القرن التاسع عشر عن طريق التفاعل مع أوروبا وقد ظهر في مصر في البداية نوعان من الفنون المسرحية
مسرح التشخيص المرتجل 
القائم على النص الشفهي المكتوب الذي يردده بعض الممثيلن المحترفين ، ومن فوق مسارح متنقلة أو ثابتة 
 مسرح خيال الظل 
ويحكي في صورة أحداث وأفعال ولقد أثر هذا الفن في المسرح العربي الحديث بشكل واضح، ولكن لسوء الحظ لم يعرف بالضبط تاريخ دخول فن خيال الظل إلى مصر ، لكن من المتفق عليه أنه كان معروفا أثناء حكم الفاطميين لمصر حيث صار هذا الفن التمثيلي البسيط فنا شعبيا عاما يعرض في المناسبات الدينية والاجتماعية وكانت الشخوص تصنع من الورق المقوى أو الجلد. وظل هذا الفن   ولم تضعف شعبية خيال الظل إلا عندما اخترع الأوروبيون الرسوم المتحركة.
وقدم المسرح إلى مصر بشكله الحالي مع قدوم الحملة الفرنسية إلى مصر عام ١٧٩٨م بقيادة نابليون بونابرت . فتكونت فرقة " الكوميدي فرانسيز " الكوميدية. وفي عام ١٨٦٩م شيد الخديوي إسماعيل المسرح الكوميدي الفرنسي ودار الأوبرا وأعدهما لاستقبال الوفود المشتركة في الاحتفالات الأسطورية التي أقامها لضيوفه بمناسبة افتتاح قناة السويس ، كما شيد الخديوي في تلك الفترة مسرحا ً أخر في الطرف الجنوبي من حديقة الأزبكية المطل على ميدان العتبة عام ١٨٦٩م وعلى هذا المسرح ولد أول مسرح وطني . وشهد هذا المسرح عام ١٨٨٥ م أول موسم مسرحي لفرقة ابو  خليل القباني بالقاهرة ، كما قدمت فرقة اسكندر فرح  وبطلها سلامة حجازي أشهر أعمالها على نفس المسرح من عام ١٨٩١ إلى ١٩٠٥ هو أول موسم لفرقة الشيخ سلامة حجازي على تياترو الازبكية 
وقد تراجع المسرح الجاد وازدهر المسرح الهزلي وحققت الفرق الكوميدية نجاحا هائلا خاصة فرقة نجيب الريحاني وفرقة على الكسار .
ومع تزايد المطالبة باستقلال مصر وإنهاء الاحتلال الإنجليزي تزايدت المطالبة بإنشاء مسرح قومي 
وفي عام ١٩٣٥تم  إنشاء الفرقة القومية المصرية بقيادة الشاعر خليل مطران تتويجا للجهود المبذولة لحل أزمة المسرح. وقد افتتحت الفرقة معهداً للتمثيل و أرسلت البعثات للخارج. وفي أغسطس ١٩٤٢صدر قرار بحل الفرقة .
وعندما قامت الثورة كان هناك فرقتان مسرحيتان كبيرتان هما : الفرقة القومية المصرية ، وفرقة المسرح المصري الحديث . 
وفي الخمسينات ظهر جيل جديد من كتاب و مخرجي المسرح يختلفون عمن سبقوهم ويبدأون بالفعل مرحلة جادة في تاريخ المسرح المصري الحديث ومنهم : لطفي الخولي ، يوسف إدريس ، نعمان عاشور ،  سعد الدين وهبة ، ألفريد فرج . ومن المخرجين : نبيل الألفي ، سعد أردش  ، عبد الرحيم الزرقاني . 
وفي الستينات بدأ الفكر المسرحي البحث عن هوية مسرحية متميزة عن القالب التقليدي المستعار من المسرح الغربي . وجاءت آراء توفيق الحكيم ويوسف إدريس وغيرهما كمساهمات جادة في هذا الطريق . 
كما أنشأ الدكتور ثروت عكاشة عام ١٩٦٠ المؤسسة العامة لفنون المسرح والموسيقى" ، ومسرح القاهرة للعرائس الذي قدم أول عرض له في مارس ١٩٥٩م .
وقد أدى نجاح عروض الصوت والضوء في الهرم عام ١٩٦٠إلى إقامة مسرح أبو الهول 
كذلك فقد بدأ المسرح الشعري في مصر تجسيده الحقيقي من خلال لغة القصيدة الحديثة على يد الشاعر صلاح عبد الصبور.  
وفي السبعينيات واصل الرواد عطاءهم فقدم المسرح القومي مسرحيه توفيق الحكيم " الأيدي الناعمة" ، وقدم يوسف إدريس مسرحية " الجنس الثالث"،  وقدم ألفريد فرج " النار والزيتون " وقد ظهر جيل أخر من أساتذة الجامعات ومنهم سمير سرحان ، محمد عناني ، فوزي فهمي .
ومن أهم الأحداث في السبعينيات ظهور ثنائي مسرحي يقدم تجربة متميزة في مسرح القطاع الخاص وهما : الكاتب لينين الرملي والممثل المخرج محمد صبحي. فكونا في بداية الثمانينات فرقة " استديو ٨٠ وقدما معا عدداً من أنجح المسرحيات في الثمانينات بأسلوب راق ونظيف لمسرح القطاع الخاص وفي التسعينات انتشر مسرح القطاع الخاص بشكل كبير وبرز نجوم الكوميديا مثل عادل أمام  وبصفة خاصة المسرح الكوميدي ، وتراجع المسرح الجاد إلى حد كبير .
المسرح التجريبي 
جاء المسرح التجريبي خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ليؤكد قدرة المسرح على استيعاب التجارب المسرحية السابقة وإعادة صياغتها وفق نهج جديد يتماشى والتطورات الهائلة التي تحدث
تعديل سلوكيات 
ومن خلال تجربه حاليه استطاع النادى الأوليمبى بالإسكندرية برئاسه الكابتن ناصر الشاذلى السباح العالمى اعاده تكوين لجنه المسرح برئاستى محاسب حسن مليس وتكتل أعضاء النادى على المشاركه سواء هم أو أبنائهم ومن خلال معايشه الطفل للنص المحفوظ وتقمص الدور المسند اليه تم التواصل إلى بعض النقاط الاساسيه المستفاده من المشاركه 
* التزام الطفل بالتواجد فى ميعاده بل قبله
* التنافس على إيجاد مكان ودور على خشبه المسرح
* المشاركه فى إنشاء ديكورات العرض 
* التعاون فى اداره المسرح 
ومن خلال تلك التجربه تم خروج ٤ عروض للنور وهم 
احنا وهما والظروف اخراج وتاليف محمد ابو النجا
بنات لكن عاقلين اخراج وسام احمد 
قناه توتو ستار اخراج محمود ابو العنين . شاهيناز شيرين 
ليله سقوط النمر  اخراج خيرى عطيان ونشات صبرى 
لذا اطالب بعوده المسرح المدرسى ونشر النشاط من خلال الانديه ومراكز الشباب ودور الثقافه لعوده الفن الجاد والمسرح الهادف..


حسن علي حسن مليس
 الاسكندرية 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق