المتتبع للبيانات الصادرة من النيابة العامة، بصفة شبة يومية، بخصوص الجرائم الشنيعة والغريبة على مجتمعنا، والتى أرتكبت فى الفترة الأخيرة، يلاحظ فيها ان أغلبها يكون أحد أبطالها سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، عبر طريق النشر واتساع نطاق تداولها بين المواطنين.
ونجد أيضاً فى تلك البيانات مناشدة النيابة العامة باستمرار لجموع المواطنين بتفعيل طرق الرقابة الأسرية والمجتمعية على تلك الوسائل، التى إن غابت متابعتها وتقويمها، أصبحت أداة هدم وتخريب للثقافة والأداب العامة، وإنتشار العنف، وإرنكاب الجرائم بداية من جرائم السب والقذف، وخدش الحياء والتعرض للحياة الخاصة والعامة، وإنتهاءٍ بجرائم إزهاق الأنفس سواء بالقتل أو الأنتحار.
فلذلك يجب حمل مناشدات النيابة العامة فى بياناتها موضع الجد والتنفيذ، مع تفعيل دور المؤسسات الدينية، والتربوية،فى مواجهة تلك الانحرافات التى أصابت العديد من الأفراد والأسر قبل انتشارها وفوات الأوان.
د. أحمد محمد جمعة
مدير المساعدة القانونية
بمحكمة السويس الابتدائية
اترك تعليق