التقدير الشخصي للعلاقات العامة والافتراضية.. يبني علي التجارب وليست الثقة.. و الثقه هي محل إقتراض للمعرفة.. وما ينتج عنها إلا السوء كما العلاقات الشخصية تماما تبني علي التجارب وليست الثقة.. وما نحن بصدده ألان إلا شوائب أثارتها المعرفة الملمة بالإنسياق ألإلكتروني ..فمن يتبعها يعهد علي نفسه بألهلاك أنصح عامة الناس أن يراجعوا أنفسهم ويعلموا أن ما يفعلوه من خطأ ينقلب عليهم رأسا علي عقب.. سترنا الله وأياكم وحفظ الله مصر وأهلها جميعا إن شاء الله
مصطفى شحاتة السيسي المحامي
محافظة الشرقية مركز الحسينية
اترك تعليق