بقلم الروائي / حسن خلف حسين
مقود سيارته الفارهة ضج بشكوى الريح
الرأس مجهدة بصور ضحاياه حين التوسل
لا مفر لهم من إبتسامته قبيل الرحيل
وصل بغيته يلهث يصعد يغتسل
شريط القتلى يسرع والرأس معه تدور
ظلام الليل بدأ يتبدد
فأوشك الفجر على النزيف
يصرخ بأعلى صوته غفار
يستعد للصلاة بعيدًا عن الأعين.
يتمتم غفار غافر غفار
ارتج كيانه فهوى
أتي فريق إنقاذ
صرخ أحدهم يا الله إنه مولانا الأمير مُعلمي
تبًا لهزات الأرض
هيا نرفعه الآن ونجهز له الضريح
كانت وصيته لنا أن تطل عينيه الزرقاوتين
علي اتساع ريف الشهيدة "حلب "
اترك تعليق