نجاح لافت ودورة استثنائية بكل المقاييس وختام رائع لمهرجان الشارقة للشعر النبطي في دورته الـ 17 التي أضيئت لياليها بأعذب القصائد وبهجة التوقيعات وفرحة التكريمات وفي تعليقها على ذلك النجاح الكبير قالت الشاعرة علياء العامري عضو مجلس الحيرة الأدبي وعضو لجنة اختيار الشعراء المشاركين وأحد أهم صناع هذا الحدث الكبير:
إن حجم النجاح الكبير لدورة مهرجان الشعر الشعبي لهذا العام تضعنا أمام مسئولية كبرى في الدورات القادمة وهي مسئولية البحث عن الجديد والمتميز الذي نقدمه بعد كل هذا النجاح وهو أمر ليس سهلا طبعا ولكننا اعتدنا على التميز وعلى تقديم كل ما هو جديد ولافت، تماما مثلما دفعنا هذا العام بأصغر شاعر نبطي وكان رائعا وعند توقعنا وكذلك تميزت كل الأسماء التي راهنا عليها من كل البلاد العربية، لاسيما الشعر النسائي الذي كان له حضور لافت جدا ومؤثر.
وبسؤالها عن آلية المشاركة وطريقة اختيار الشعراء أوضحت العامري أن الأسماء المشاركة تعرض على اللجنة ولا تفرض بمعنى أننا كلجنة ننظر في أمر أسماء الشعراء المقترحين ونبحث في أعمالهم وننظر في سيرتهم وتأثيرهم وحضورهم على السوشيال ميديا ونقيم إنتاجهم لكن لنا حرية القرار في اعتماد مشاركة شاعر دون غيره، وتضيف العامري بعض الشعراء لا تناسبنا توجهاتهم فنستبعد مشاركتهم.
كما أكدت أن بعض الشعراء نعطيهم الفرصة لكي تكون انطلاقتهم الحقيقية من الشارقة رغم أن الشاعر يكون موجودا وله إنتاجه المعروف لكن ميلاده الحقيقي يأتي من مشاركته في المهرجان حيث التألق والانطلاق رغم أنهم من زمان في الساحة.
ولفتت علياء إلى أن تلك الدورة كانت موجهة للقصيدة النبطية بشكل خاص ومقصود لافتة أن مجلس الحيرة الأدبي أساسا يهتم وينتصر للقصيدة النبطية .
مؤكدة أن اللجنة بحثت عن القصيدة النبطية وفوجئت بأن الكثير من الدول بها شعر نبطي رائع مثل السودان ومصر لافتة إلى شعراء بادية سيناء الذين شاركوا بقصيدتهم النبطية في أمسيات المهرجان وقالت موضحة إن في دورات سابقة شارك بعض القصائد الشعبية من غير النبطية لكن لم يتفاعل معها الجمهور ولم تضف شيئا للمهرجان والكثير من مفردات تلك القصائد لم تكن مفهومة .
وعن الدواوين والكتب التي تصدر بمناسبة المهرجان قالت العامري:
إنها فرصة لكل الشعراء المشاركين الذين أمتعونا بقصائدهم بأن ندعمهم من خلال نشر أعمالهم وهي مكرمة من الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حفظه الله بأن تصدر دواوين الشعراء دعما لهم .
وفي إجاباتها عن إمكانية نشر أعمال نقدية عن الشعر النبطي ضمن ما يتقرر نشره كل عام مع المهرجان أكدت أنها فكرة جيدة ولا مانع من النظر فيها وتنفيذها وأكدت أنها نفذت سابقا بالفعل وليس هناك مانع من تكرارها.
جدير بالذكر أن العامري كانت قد وقعت ديوانها" عليا النوايف" على هامش أمسيات الدورة الـ 17 حيث صدر ضمن مجموعة من الدواوين التي أصدرتها دائرة الثقافة بالشارقة بمناسبة انطلاق فعاليات المهرجان.
اترك تعليق