أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التزام الأمم المتحدة التام بدعم جهود الاستجابة و أن فرق الأمم المتحدة موجودة على الأرض لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة، حيث أبلغ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية عما يقرب من ألفى حالة وفاة حتى الآن فى أعقاب الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا في وقت سابق من اليوم الاثنين .
ويعد هذا الزلزال الأقوى الذي تسجله تركيا منذ عام 1939، وفقا للمكتب الأممي
وقال الأمين العام فى بيان صدر اليوم أبدي تعاطفي مع شعبي تركيا وسوريا في هذا الوقت المأساوي. أبعث بأحر التعازي لأسر الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين"..
وأضاف نحن نعتمد على المجتمع الدولي لمساعدة آلاف الأسر المتضررة من هذه الكارثة، والذين كان العديد منهم بالفعل في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في المناطق التي يصعب الوصول إليها
وأفادت وكالة الصحة الأممية بتفعيل شبكة فرق الطوارئ الطبية التابعة للمنظمة بهدف توفير الرعاية الصحية الأساسية للمصابين والأكثر ضعفا ممن تضرروا من الزلزال
المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف كاثرين راسل انه تم الإبلاغ عما لا يقل عن حدوث 78 هزة ارتدادية تبعها زلزال ثان بقوة 7.5 درجة عند الساعة الواحدة والنصف ظهرا
وكان مركزه في مقاطعة إكينوزو - كهرمان ماراس. وقد شعر الناس بهزات في غازي عنتاب والمحافظات المجاورة، وفقا للتقارير.
وأصدرت حكومة تركيا إنذارا من المستوى الرابع، طالبة المساعدة الدولية، كما أثر الزلزال بشكل كبير على شمال غرب سوريا- وهي المنطقة التي يعتمد فيها 4.1 مليون شخص على المساعدات الإنسانية غالبيتهم من النساء والأطفال.
ويأتي هذا الزلزال في خضم تفشي الكوليرا بين المجتمعات السورية إضافة إلى الأحداث المرتبطة بالشتاء القاسي- بما في ذلك الأمطار الغزيرة والثلوج خلال عطلة نهاية الأسبوع.
اترك تعليق