مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أين المتحدثين باسم حقوق الإنسان؟!

إسرائيل ترفض تسليم جثامين 373 شهيد فلسطيني
أكبرهم قاسم خضرة واصغرهم دلال المغربي

المتابع للتطورات المتوالية والخطيرة التي تشهدها فلسطينية&Search=" target="_blank">القضية الفلسطينية يحتاج التعليق على عدة امور في مقدمتها  التطورات المتوالية في اساليبها الاجرامية  لدفع الفلسطينيين الي النزوح عن اراضيهم.


ولافرق في ذلك بين الفلسطينيين في اراضي 48 وبين الضفة الغربية وقطاع غزة.. كلهم مستهدفون من اجل تقديم اراضيهم الي يهود تأتي بهم من اركان المعمورة ليقيموا على حساب صاحب الارض الاصلي والاصيل.

ولاتتوقف انتهاكات الكيان الصهيوني بسبب سياسته "الا انسانية" عند الاحتفاظ بجثامين الشهداء وعدم تسليمها لذويهم.. ونحن في الحقيقة لا ندري سببا لهذا فهذا الكيان العدواني الذي استباح وطنا بأكمله وشرد ابناءه ولم يراع حقوق الاحياء لايجب ان ننتظر منه مراعاة حرمة الأموات.

ولايوجد سبب واضح لهذا السلوك.. هل مجرد رغبة في الانتقام وتعذيب الاسر الفلسطينية او منع زويهم وابناء فلسطين من تكريمهم "اكرام الميت دفنه".. والواضح ان هذا الاسلوب لم يجعل الفلسطينيين يحجمون عن العمل الفدائي ضد اسرائيل .

وتحتجز "إسرائيل" جثامين 373 شهيدًا بينهم 11 لشهداء من الحركة الأسيرة ارتقوا داخل سجون الاحتلال.. ويعتقد ان قاسم ابو خضرة هو أقدم شهداء فلسطين الذين ترقد رفاتهم في مقابر الارقام وأكبرهم  سنا حيث كان في الخامسة والخمسين  عند استشهاده من جراء التعذيب الوحشي في سجون اسرائيل عام 1969، كان ابو خضرة  من عرب الداخل "اراضي 48 - عكا" ورفض النزوح منها مع اسرته بعد النكبة.

ولد 1914 وأتمّ تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدينته ثم تفرغ للعمل مع والده الذي كان يمتلك اسطولا من مراكب الصيد.. وبعد النكبة استمر يدير قوارب الصيد وتواصل قاسم "وهو اب لعشرة ابناء اكبرهم شهيد" مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ووفر لها معلومات ساعدتها علي تنفيذ عمليات قتالية.

واعتقلته قوات الاحتلال ولكنها لم تستطع أن تنتزع منه أي معلومات أو تثبت طبيعة علاقته بالفدائيين رغم التعذيب الوحشي الذي وصل الي اقتلاع اظافره فراحت تتهمه بالاتصال بالمخابرات المصرية.. وأطلق سراحه بشرط أن يلتزم بيته ويحضر يومياً إلي دوائر المخابرات لإثبات وجوده.

وبقي أبوخضرة علي هذا الحال حتي استطاع الوصول إلي لبنان بقارب صيد لينضم لقوات الثورة الفلسطينية هناك وباشر بنقل الأسلحة إلي عكا وحيفا .. وخلال ذلك قامت المجموعة التي كان يزودها بالسلاح بعمليات فدائية منها تفجير خط أنابيب بترول وتفجير خمس عمارات  يقطنها رجال الموساد.

واستمر في نقل السلاح حتي اصطدم قاربه بدورية للاحتلال كانت تقوم بمراقبته وسقط في الاسر.. وتعرض للتعذيب الوحشي من جديد وقتلته قوات الاحتلال وزعمت انه انتحر ولم تسلم جثمانه لاسرته.

ويعتقد ان الفدائية الفلسطينية "دلال المغربي" هي صاحبة اقدم جثمان لانثي  تحتفظ به اسرائيل في مقابر الارقام وأصغر اصحاب الجثامين سنا حيث سقطت شهيدة وهي في العشرين من عمرها في 14 مارس 1978 في عملية فدائية فلسطينية جريئة تمت بقيادتها عرفت باسم عملية كمال عدوان وهو احد القادة الفلسطينيين الثلاثة الذي سقطوا شهداء في العملية الاسرائيلية في بيروت عام 1973.

جرت العملية على الطريق بين حيفا وتل ابيب وقتل فيها 36 اسرائيليا واصيب عشرات اخرون واستشهدت دلال مع 11 من رفاقها احتفظت اسرائيل بجثامينهم ايضا وظهر ايهود باراك قائد الجيش الاسرائيلي وقتها على شاشات التليفزيون وهو يجذب شعرها ويركل جثمانها بقوة بعد ان اصابه الجنون عندما علم ان هذه الفتاة هي قائد المجموعة.

ولدت دلال عام 1958 في مخيم اللاجئين "صبرا" القريب من بيروت من أم لبنانية وأب من يافا وعملت ممرضة ونشطت منذ سن صغيرة في كوادر المقاومة.

وكانت على قائمة الجثامين التي طالب بها حزب الله اللبناني في إطار صفقة لتبادل الأسري أُبرمت مع إسرائيل عام 2008 ولكن فحوص الحمض النووي "DNA" اظهرت ان الرفات المعادة لاتخصها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق