يغطي جسم الإبل الوبر الذي يوجد بكثافة على الرأس والرقبة والأكتاف في الإبل ذات السنام الواحد، وتزداد كثافته في الإبل ذات السنامين نظراً لبرودة المناطق التي تعيش فيها . ويمتاز الوبر بقلة توصيله للحرارة.
ويتميز الوبر بنعومة الملمس ولونه الكريمي المتعدد الدرجات حسب نوع الإبل، وهناك اختلاف كبير في إنتاج الإبل من الوبر تبعاً لعروق وسلالات الإبل.
يعتبر إنتاج الوبر ذو أهمية اقتصادية كبرى لبعض المجتمعات وخاصة مجتمعات البدو، وغالباً ما يتساقط الوبر من أجسام الإبل في أواخر فصل الربيع وبداية فصل الصيف، وفي الغالب فإن العرب تجز الوبر يدوياً أو باستخدام المقص اليدوي.
وبالنظر إلى ارتفاع أسعار الوبر فقد تطورت طرق جمع الوبر من خلال حلاقة الوبر باستخدام آلة جز كهربائية، وتبدأ الحلاقة بإزالة الوبر من منطقة الوجه وبعد الانتهاء من حلاقة الوبر، ويقوم المربي بدهن الإبل بالسمن البلدي ومرهم الكبريت والخل وذلك للحصول على طراوة الجلد والقضاء على الجرب الجلدي.
وأول حلاقة للجمل تبدأ بعمر 3 شهور حيث تكون نوعية الوبر في الإبل الصغيرة من النوع الجيد لنعومته، وبتقدم العمر تزداد خشونة الوبر الناتج وتقل كميته حيث تجري عملية حلاقة الوبر مرة واحدة سنوياً وعادة في بداية موسم الربيع.
وتعطي الإبل ذات السنامين إنتاجاً أغزر من الإبل العربية كما أن نوعيته أفضل، ويمتاز الوبر بنفس ميزات صوف الأغنام من حيث أنه يقي الإبل من تبلل جلودها بماء المطر وكذلك في محافظته على درجة حرارة جسم الحيوان وبخاصة الأيام التي تكون فيها البرودة قاسية.
يستخدم الوبر في صناعة الملابس والأغطية والخيام بعد خلطه مع شعر الماعز إضافة إلى استخدامه وفي صناعة البطاطين والعباءات والحبال والسجاد.
يقسم وبر الإبل إلى أربع فئات:
1- وبر ناعم.
2- وبر خشن.
3- وبر الرقبة.
4- وبر الأفخاذ والبطن.
ينمو نوعان متميزان من الوبر على جلود الجمال تبعاً لعروقها وسلالاتها فهناك:
1- وبر قصير: وهو عبارة عن ألياف دقيقة طرية ويستعمل في صناعة العباءات وغيرها.
2- ألياف قاسية خشنة: وتستعمل في صنع أحزمة السيارات وفي صناعة السجاد والبطانيات وفي أغلفة الخيم وغيرها.
كما يمكن تقسيم الوبر تبعاً لدرجة احتواءه على الأوساخ والأشواك العالقة به إلى الفئات التالية:
1- أوبار طبيعية: تكون نسبة الشوائب النباتية والأشواك العالقة بها كحد أدنى 3% من وزن الوبر.
2- أوبار غير نظيفة: وتكون نسبة الشوائب النباتية والأشواك العالقة بها أكثر من 3% من وزن الوبر
أما وبر الأفخاد والبطن فإنه لا يقسم إلى فئات بل يدفع ثمنه وهو بحالته الخام "المغسولة".
اترك تعليق