أسْرِجْ حِصَانَك إنّها الحَسْناءُ
مَهْوَى القلوبِ حَيَاؤها العذراءُ
إنّي لَأطْلُبُ أرْضَها وسَمَاءَها
بِنْتُ الكرامِ وكَفُّها المِعْطَاءُ
تَعْلُو عَلى كُلِّ الضَّغَائِنِ رِفْعَةً
والعَاذِلون نُخَالةٌ وهباء
من أينْ أبدأ يارفاقي وصْفها
فى بحرها قد قامتْ الأنواءُ؟
تاه القريضُ وظَلّ يجمعُ شَمْلَه
وَتَضَاءَلتْ مِنْ حَوْلها الأشياء ُ
الكُلُّ يضْربُ كَفَهُ فى حيرةٍ
تلكَ الشَّريفةُ شَمْسُها العليَاءُ
إنِّي لأعْشَقُ أرْضَهَا وَسَماءَها
في الحسنِ بَدْرٌ يَعْتَلي ويشاءُ
شعرعبدالرحيم فتحي طيب
اترك تعليق