يختلف وزن الجمل باختلاف النوع والجنس، والجِمال من الثدييات وتمّ استخدامها من قبل البشر منذ آلاف السنين كوسيلة نقل، ويمكن أن تحمل أوزانًا ثقيلة قد تصل إلى 270 كيلوجرامًا على ظهورها، ولهذا أُطلق عليها لقب سفينة الصحراء، وتُعدّ مصدرًا للحوم والحليب والجلود وحتى منتجات الصوف، وهناك أنواع مختلفة من الجِمال، وباختلاف النوع تختلف بعض صفاتها، ومن هذه الأنواع؛ الجمل ذو السنامين والجمل العربي (ذو السنام الواحد) والجمل ذو السنامين البريّ.
وهو الجمل ذو السنام الواحد، هذا النوع من الجمال تناسبه الظروف الصحراويّة ذات مواسم الجفاف الطويلة وقليلة الأمطار، حيث يُعدّ هذا النوع من الجمال حسّاسًا للبرودة والرطوبة، ويتواجد هذا النوع بشكل رئيسي في المناطق القاحلة في الشرق الأوسط عبر شمال الهند والمناطق القاحلة في إفريقيا خصوصًا في الصحراء الكبرى، ويُرجّح بأنّ الموطن الأصلي لها كان جنوب آسيا وشبه الجزيرة العربيّة، كما أنّ ذكر الجمل العربي يكون وزنه 10% أثقل من أنثاه، ويبلغ حواليّ 400-600 كيلوجرامًا، كما أنّ حواليّ 90% من جِمال العالم هي من نوع الجمل العربي.
يُطلق عليه باكتريان (Bactrian Camel)، ويُسمى المستأنس خلافًا للنوع الآخر البريّ، يتواجد هذا النوع بشكل أساسي في أجزاء من آسيا وغرب الصين، تناسبه المناخات البريّة المعتدلة ويعيش في الصحراء أو الأراضي العشبيّة، يبلغ وزن الذكر البالغ من هذا النوع 300-690 كيلوجرامًا، وتكون الذكور أثقل وزنًا بكثير من إناث هذا النوع إلّا أنّه لا يوجد أوزان دقيقة مسجلة لإناث الجمل ذو السنامين.
وهو أقلّ أنواع الجِمال انتشارًا، وفي الوقت الحالي يتواجد هذا النوع في صحراء جوبي (Gobi Desert) في شرق آسيا وفي الصين، ويوجد حاليًا من الجِمال ذو السنامين البريّة ما يقارب 1000 جمل فقط، وقد تم إدراجه كنوع مهدد بالانقراض من قبل الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) للعام 2002 م، وبالمقارنة مع الجمل الباكتريان ذو السنامين المُستأنس، فإنّ الجمل ذو السنامين البريّ أصغر حجمًا وأقلّ وزنًا ويتّسم بأنّه نحيل غالبًا.
بناءً على ما ذُكر أعلاه، فإن موطن الجمل عمومًا هو الصحراء وقد يتواجد في مواطن أخرى حسب نوعه، كما أنّ أوزانها وأحجامها تختلف باختلاف نوعها، ويختلف كذلك معدّل نمو الجمل العربي عن الجمل ذو السنامين حيث يقدّر الأول بـ0.243 ± 0.01 كيلوجرامًا لكلّ يوم، بينما معدّل نمو الجمل ذو السنامين حواليّ 0.3846 ± 0.2895 كيلوجرامًا يومًيا.
اترك تعليق