مهندس محسن محمد – دروة – أجا – دقهلية
بطولات المتبرعين بأراضيهم لمشروعات تخدم المواطنين كثيرة ..و «حياة كريمة»..واحدة من أضخم المشروعات المصرية، التي أطلقتها الحكومة على مدار العقود الماضية، لتصبح مبادرة «حياة كريمة» الرئة الجديدة التي سيتنفس منها أكثر من 53 مليون مواطن بإشارة من الرئيس عبدالفتاح السيسي لتنقل المصريين لحياة أفضل يتوافر بها كافة الخدمات الصحية والتعليمة والاجتماعية.
ولإنجاح مبادرة «حياة كريمة» انشقت الأرض عن مجموعة من الجنود المجهولة من المواطنين الذين التفوا حول جهات الدولة من أجل تغيير حياة قراهم للأفضل فجميع طبقات الشعب بالمحافظات قامت بالتبرع بأراضيهم من أجل تنفيذ المشروعات بدون أي مقابل.
ومنذ أن تم انطلاق المشروع القومي عملت وزارة التنمية المحلية على توفير الأراضي اللازمة من أجل إقامة مشروعات الخدمية لأهالي الريف المصري، وبحسب إحصائية رسمية من الوزارة فإنه تم توفير 100% من الأراضي لتنفيذ مشروعات حياة كريمة بالمحافظات، و16٪ من الأراضي التي تم توفيرها جاءت من مساهمة شعبية.
قرية دروة تتيع مركز اجا محافظة الدقهلية .. و تريد ان يصل قطار حياه كريمة اليها في ظل قيادة الزعيم البطل عبد الفتاح السيسي وحكومه رئيس الوزراء الدكتور مدبولي ..حيث تم التبرع بـ7قراريط لبناء مستشفى تخدم كل من قرية دروة وقريه أبو دواد العنب وعزبه ابوسلامه وقرية مبارك البحرية والقبلية وقرية ميت أبو الحسين وقرية كفر عبد الامين وقريه قرقيره فنرجوا ان يصل صوتنا وتعم الفرحه ويسعد اهالي القرية وباقي البلاد ببناء مستشفى تخدم نصف البلاد بمركز اجا وكذلك بلاد من مركز السنبلاوين
كل ما نتمناه من الاجهزة التنفيذية سرعة الإنتهاء من إجراءات التبرع بقطعة الأرض لصالح القرية ، لان هذا التبرع خير لرحمة أهالي القرية
أهالي القرية يتابعون بصفة يومية المشروعات التي تجرى فى الدولة ويتم تنفيذها. ونحن على ثقة بالقيادة السياسية بأن جميع مشروعات حياة كريمة سيتم إنشاءها لخدمة الأهالي.. بما فيها مستشفى دروة .. الدولة تعمل بكل جهدها لتوفيرحياة كريمة للمواطنين ويجب أن يقف الشعب خلف القيادة السياسية، وأن يختار المصلحة العامة عن الخاصة من أجل خدمة أهله مؤكدا أن المشروعات التي ستتم ستخدم أولاده وأحفاده في المستقبل.
فالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"- المشروع القومي لتطوير الريف المصري- هي مبادرة متعددة في أركانِها ومتكاملة في ملامِحِها، أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في عام 2019، تهدفُ إلى تحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصري، في إطار من التكامل وتوحيد الجهود بين مؤسسات الدولة الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص
تهدف إلى التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر إحتياجاً في الريف والمناطق العشوائية في الحضر. وتعتمد المبادرة على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التى من شأنها ضمان “حياة كريمة” لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.
كما تهدف هذه المبادرة إلى تقديم حزمة متكاملة من الخدمات، التي تشملُ جوانبَ مختلفة صحية واجتماعية ومعيشية، وهي بمثابةِ مسؤولية ضخمة ستتشاركُ هذه الجهات المختلفة في شرفِ والتزامِ تقديمها إلى المواطن المصري، لا سيما من الفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا.
أهداف المبادرة
1. التخفيف عن كاهل المواطنين بالتجمعات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر.
2. التنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجا بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى الجمهورية.
3. الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للأسر المستهدفة.
4. توفير فرص عمل لتدعين استقلالية المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم وتجمعاتهم المحلية.
5. اشعار المجتمع المحلي بفارق إيجابي في مستوى معيشتهم.
6. تنظيم صفوف المجتمع المدني وتطير الثقة في كافة مؤسسات الدولة.
7. الاستثمار في تنمية الانسان المصري.
8. سد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها.
9. احياء قيم المسؤولية المشتركة بين كافة الجهات الشريكة لتوحيد التدخلات التنموية في المراكز والقرى وتوابعها.
اترك تعليق