جاء قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بإنشاء صندوق للأسرة المصريه بهدف رعاية الأسر وليكون بمثابة حصن أمان لها في أوقاتها الحرجة التي يصبح فيها الأطفال بلا عائل ولا منفق خاصة بعد ان أصبح بنك ناصر الاجتماعي مديون للدولة بحوالي 350 مليون جنيه..حيث إنه يوفر الانفاق للأطفال في حال طلاق والديهم الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً من الدولة لتوفير حلولاً حتي لا يضيع هؤلاء الأطفال.
القيادات النسائية أشادت بهذه الفكرة وهذا الصندوق مؤكدة على انه يمثل طوق نجاه للمطلقات والأطفال وانه سيعود بالنفع على الصغار ممن ينفصل أبنائهم وأمهاتهم عن بعضهم البعض وسيضمن لهم الانفاق المالي الذي يوفر لهم الحياة الكريمة من غذاء وصحة وتعليم وسكن.

تشيد الدكتورة نهاد صالح رئيس الاتحاد العالمي لمنطقة الشرق الأوسط ورئيس جمعية "من أجلك أنت" بهذا التحرك الرئاسي تجاه الأطفال الذين انفصل أبويهم اجتماعياً.
أضافت: بشكر الرئيس الذي دائماً ما يتحرك بخطوات على أرض الواقع نحو المواطن خاصة المواطن محدود الدخل والأكثر احتياجاً.
أكدت ان هذا الصندوق يحمي الأطفال من التشرد والضياع ويمكن الزوجة من الحصول على حقوقها المشروعة بعد الطلاق كما انه يعد الإجراء الأسرع لحل مشاكل المطلقات التي تستغرق وقتاً طويلاً وضغوطاً هائله علي الأم وأطفالها.

تقول الدكتورة تغريد شمس الدين رئيس جمعية التحرر الاقتصادي، ان هذا الصندوق بحاجة إلي ان يتم تحديد أولويات الانفاق فيه حيث تكون الأولوية للانفاق على السكن والصحة والتعليم والغذاء مؤكدة على ضرورة متابعة أحكام الإشراف على هذا الصندوق تحقيقاً للشفافيهً التي عندما تتوفر للمواطنين ستكون مشجعة لترحيبهم بدعم هذا الصندوق عند الزواج بالمبلغ الذي سيتم تحديده.
أضافت: عندما يري المواطن ان الرسوم التي يسددها تنفق علي أبنائه في الأوقات الحرجة سيدعم صندوق الأسرة بكل سرور.
السيسى نصير الأسرة
تؤكد الدكتورة سعدية بهادر أستاذ علم النفس ورئيس جمعية أحباء الطفولة، ان الرئيس السيسى دائماً ما يضع الأسرة وتحسين أحوالها نصب عينيه خاصة في ظل وجود أطفال يدفعون ثمناً باهظاً في حالات الانفصال أو الطلاق مشيرة إلي ان الصندوق المقترح هو صندوق تكافل الأسرة كلها ولا يصل للمرأة أو الرجل فقط ولكن هدفه حماية ضحايا الطلاق.
تتفق معها الدكتور عزة كامل رئيس جمعية التنمية والاتصال مؤكدة على ان الرئيس السيسى ينحاز دائماً للأسرة المصرية وانه في جميع اللقاءات والمؤتمرات يوجه رسالة دعم للمرأة المصرية ويشيد بمواقفها العظيمة في المواقف الصعبة التي تتعرض لها البلاد.
أضافت أن السنوات الماضية شهدت تزايداً كبيراً في حالات الطلاق بسبب الظروف الاقتصادية التي نمر بها وقد أسفر عن ذلك وجود ضحايا كثيرين تتمثل من النساء.. مشيرة إلي أن الصندوق الذي اقترحه الرئيس وسيناقش في حوارات مجتمعية هدفه صون كرامة المرأة وإنقاذ الأطفال من التشرد والضياع وهو حصن أمان للأسرة والرسالة طمأنة لجميع أفرادها أكدت على ثقتها بان الدولة ستتحمل معظم الأعباء المالية من أجل هؤلاء الأطفال والانفاق عليهم بعد ان تركهم الأب بلا رحمة أو عطف.
الضمانة الوحيده

تقول مارجريت عازر عضو مجلس النواب السابق، ان الصندوق هو الضمانة الوحيدة للمرأة للحصول على حقوقها في أسرع وقت بدلاً من الانتظار أمام طوابير محاكم الأسرة وانتظار صدور حكم يستغرق طويلاً طويلاً.. مشيرة إلي ان غالبية الزوجات يصبحن بعد الطلاق بلا مورد مالي ويترك الرجال أطفالهم الصغار بدون ان ينفق عليهم مما يعرض الأسر للضياع.

تقول الدكتورة آية صلاح مدرس علم الاجتماع، ان هذا الصندوق هو حماية للأسرة ويحقق لها الاستقرار المادي والأسري.. مشيرة إلي ان المستشار عمر مروان وزير العدل أكد على ان الرسوم التي سيسددها الزوج ستكون محدودة جداً وفي استطاعة أي شاب متقدم للزواج.
أكدت على ان الصندوق يعتبر حلاً ضرورياً لأن الإجراءات داخل المحاكم كثيرة ومعقدة وتستغرق وقتاً طويلاً وكل دولة تتجه إلي الهيئات المتخصصة لحل المشاكل بطريقة أسرع دون انتظار الإجراءات الروتينية المعقدة.
أوضحت ان هذا الصندوق سيصبح له مردود كبير على الأزواج وهو منع التعدد بدون أخبار الزوجة والكشف عن حالات التزوير التي تحدث للتحايل على القانون علاوة على ان هذا الصندوق حماية الجد المخاطر الأسرية بعد الطلاق والانفصال.
رسوم الصندوق

وترد سوسن حجاب رئيس جمعية حقوق المرأة المسلمة بشمال سيناء، على مزاعم البعض بان رسوم الصندوق تتراوح ما بين 20 ألف إلي 20 ألف جنيه قائلة هذه الاشاعات يرددها البعض من أهل الشر الذين لا يريدون خير البلاد ويسعون للاضرار بها واسقاطها.
أضافت أن المبلغ المقترح كما يتداول بيراوح ما بين 500 إلي ألف جنيه فقط وهو أمر ميسر ومحمود ويحقق في النهاية صالح الأبناء الذين لا ذنب لهم في انفصال الأبوين مؤكدة ان المبالغ التي ستخصص لهذا الصندوق مهم جداً تحفظ للمرأة كرامتها وللأطفال حقهم في حياة كريمة ولا يمثل عبئاً على المقبلين على الزواج.
تقترح سوسن حجاب ان يسدد القادرون ممن ينفقون أموالاً كبيرة على أفراح الزواج مبالغ كبيرة قد تصل إلي 30 ألف جنيه لدعم صندوق رعاية الأسرة لأن هذا لمبلغ لا يمثلهم شيئاً.

تقول الدكتورة هند فؤاد أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، فكرة الصندوق لرعاية الأسرة فكرة مهمة جداً لعدة أسباب الأول انها تعطي قاعدة بقيمة الزواج والحرص عليه لتقليل نسب الطلاق. والثاني دعم ضحايا الطلاق سواء الأطفال أو الأم أو الأسرةپولكن الأهم هو دعم الضحايا من التفكك الأسري حالياً لزيادة أعدادهم وتوفير مساعدات ونفقات شهرية لهم لحين تنفيذ هذا الاقتراح.
أضافت: عند تنفيذ هذا المقترح يجب تحقيق الشفافية في مسار هذه المبالغ وكيفية دعمها للضحايا هل من خلال بنك ناصر أم من خلال محكمة الأسرة أم ماذا؟.
أضافت الأمر مهم جدا وهناك أطفال كثيرون من ضحايا التفكك الأسرى يتزايد أعدادهم كل يوم والعبء كله يقع على عاتق النساء في مصر.
اترك تعليق