وَقَطَفتُ منها ذاتَ يومٍ قُبلةً
وَزَرَعتُها بخمائلٍ عِطْرِيَّة
ورأيتُ أنِّيَ قَدْ سَكَنْتُ رٍياضَها
هِيَ مَرْتعِي وَبِكَامِلِ الحُرِّيةِ
فَكَتَبْتُ ما أمْلَتْ عليّ ثِمارُها
فى دَفْتَرِي بالصِّبْغَةِ الشِّعرِيةِ
محبوبتي هَيّا تعالي واسقني،
ثُمَّ اسقني بكؤوسك الخمرية
محبوبتي هيّا تعالي، وانشري
في ليلتي أقمارك البدرية
لا تَكْتُمي شوقا ولا تترددي
هيا بنا لبحارِك العُذْرِية
لاتقلقي ابدًا وهِيمِي وانْتَشِىي
هي لحظةٌ تَمْتَازُ بالسّريةِ
شعر - عبدالرحيم الطيب
اترك تعليق