** بعد أيام قليلة نستقبل عاماً جديداً "2023".. ونودع عاماً انقضي بكل ما فيه نتذكر ما تحقق فيه من إنجازات غير مسبوقة تمت علي مدي "8" سنوات حتي الآن حتي أصبحت بحق بمثابة إعجاز لم تشهده مصر طوال تاريخها كما وكيفا.
"الجمهورية اونلاين" ترصد بعض المشروعات الثقافية والفنية التي حدثت في عهد الرئيس السيسي وبخطوات كبيرة وسريعة جداً علي مدي ثماني سنوات وحتي نهاية العام الحالي.
أعمال وطنية متميزة
* منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي القيادة السياسية حدثت طفرة كبيرة في الأعمال الفنية سواء في الدراما أو السينما حيث كنا نعايش من قبل العديد من الأعمال التي ترسخ لفكرة العنف والأفكار التي لا تمت للمجتمع المصري بأي صلة وهو الأمر الذي أثار استياء الجمهور والمتابعين والمعينين بالوسط الفني حيث طالبوا كثيراً بتقديم الأعمال الفنية التي تعبو عن المجتمع المصري ككل وهو ما حدث خلال الثماني سنوات الماضية حيث برزت علي الساحة الفنية العديد من الأعمال الدرامية التي تعبو عن مشكلاتنا الاجتماعية كما هي علي أرض الواقع.. كما نجحت الساحة الفنية في تقديم العديد من الأعمال الوطنية المتميزة الناجحة مثل "الاختيار والعائدون والممر والقاهرة كابول" وغيرها مستوحاة من بطولات الجيش والشرطة وهو ما يعبر وبصورة واضحة عن التغير الفعلي الذي شهدته الأعمال الفنية هذه الفترة بما يضيف لرصيد الفن المصري الكثير والكثير.
قاعدة بيانات الفنانين
* لم يكن الفنان المصري واحترامه وتقديره بل ورعايته بمعزل عن هذه الطفرة بل كان ومازال أيضاً نصب اهتمام الرئيس السيسي وهو ما نلاحظه في كافة الفاعليات والمناسبات الوطنية والفنية التي يقدم بها الفن بل ويقدر من خلالها الفنان المصري بصورة ملحوظة أما الرعاية فيأتي في مقدمتها توجيهات الرئيس السيسي بتدقيق قاعدة البيانات الخاصة بحصر وتسجيل الفنانين بمختلف فئاتهم بالتنسيق والتعاون مع النقابات الفنية المختلفة وذلك لشمولهم ببرامج الحماية التأمينية والرعاية الاجتماعية ضد المخاطر المتنوعة مثل الشيخوخة والعجز وغيرها.
مراكز ثقافية
* تم افتتاح وإعادة تشغيل "21" مركزاً ثقافياً منها "دار الكتب بباب الخلق" الذي تم افتتاحه بعد إعادة ترميمه وتطويره بتكلفة بلغت "30" مليون جنيه وهو يعد أول مكتبة وطنية في العالم العربي تحتوي علي كنوز ثقافية من بينها المخطوطات والمصاحف الإسلامية والتحف النادرة ونوادر الخط العربي.
الدوريات المرقمنة بدار الكتب
* تم افتتاح قاعة الإطلاع بدار الكتب والوثائق القومية بعد تطويرها وتم ربط كل الدوريات المرقمنة بدار الكتب من خلال أجهزة الكمبيوتر التي بلغ عددها بالعشرات في هذه القاعة لتعمل علي راحة الجمهور والباحثين وتهيئ لهم المجال للاطلاع والبحث.
فنون الطفل
* تدشين الدراسة بالمعهد العالي لفنون الطفل بأكاديمية الفنون وهو حلم طال انتظاره وأخيراً تحقق عندما تم تشغيل المعهد العالي لفنون الطفل وكان بمثابة خطوة مهمة في العمل علي تطوير فنون الطفل ودراستها بشكل منهجي وأكاديمي ويعمل المعهد علي إعداد الكوادر المتخصصة في مجالات فنون الطفل.
متحف الفنون الشعبية
* تم نقل متحف الفنون الشعبية من حي التوفيقية بالقاهرة إلي حرم أكاديمية الفنون بالهرم ويعد صرحاً تراثياً يستهدف جميع مختلف أشكال الفلكلور الشعبي من جميع محافظات الجمهورية للحفاظ عليه باعتباره جزءاً من الهوية المصرية وليكون مزاراً للسائحين العرب والأجانب وراغبي دراسة التراث الشعبي.
مدرسة الفنون
* تم افتتاح مدرسة الفنون الملحقة بأكاديمية الفنون المتخصصة في تعليم مواد الفنون لكافة التخصصات للمراحل دون العليا بالأكاديمية والتي تهدف إلي الارتقاء بالخدمة التعليمية علي أحدث الأساليب العلمية وتخريج دفعات طلابية في مختلف مجالات الفنون وإعدادهم لحماية التراث وصناعة الموسيقي بشكل متخصص بما يسهم في الارتقاء بفن الموسيقي في المجتمع.
المعهد العالي للموسيقي العربية
* تم إعادة افتتاح مبني المعهد العالي للموسيقي العربية بأكاديمية الفنون بعد أعمال الإحلال والتجديد وفقاً لمعايير الجودة العالمية ليكون مركزاً للإشعاع الفني ومعهداً متفرداً في الشرق الأوسط والوطن العربي حيث تم البدء في المشروع في عام "2018" ويتكون من "5" طوابق تضم قاعات عرض ومعامل تصوير ومخازن وغرف خدمية وجزء المسرح المكشوف.
القوافل
* قدم مشروع القوافل الثقافية خدمة تثقيفية وتنويرية لقري المحافظات حيث قدم محاضرات وندوات للتوعية وورشا للفنون التشكيلية وعروضا فنية إلي جانب المكتبات المتنقلة للكبار والأطفال والفرق الفنية للعمل علي زيادة الحراك الثقافي والمجتمعي بما يحقق أهداف التنمية الشاملة وبناء الشخصية المصرية المعاصرة.
معرض الكتاب
* تمت إقامة العديد من معارض الكتاب علي مستوي الجمهورية ووصلت هذه الفاعليات لـ "24" قرية لأول مرة منها معرض رأس البر الأول للكتاب ومعرض دمياط الأول للكتاب ومعرض طنطا الثالث للكتاب ومعرض كفر الشيخ الثاني الكتاب ومعرض دمنهور الرابع للكتاب ومعرض الإسكندرية الدولي للكتاب ومعرض دسوق السادس للكتاب ومعرض بورسعيد الثالث للكتاب ومعرض سمالوط للكتاب ومعرض الكتاب بقصر ثقافة العقاد بأسوان ومعرض الكتاب بقصر ثقافة أسيوط ومعرض الكتاب بجامعة السادات بالمنوفية ومعرض الكتاب الأول بمركز شباب التمساحية بأسيوط ومعرض الكتاب الأول بالحوامدية بالجيزة.
مراسم
* إعادة إنتاج مراسم سيوة واستحداث مراسم النوبة ومراسم الطور وبشأن مراسم سيوة وهي مراسم دائمة تقع بواحة سيوة بمطروح توقفت لمدة "3" سنوات منذ "2015" وتم إعادتها عام "2018" بالاضافة إلي استحداث مراسم النوبة في "2018" واستحداث مراسم الطور بجنوب سيناء لأول مرة هذا العام بهدف تسجيل وتوثيق عادات وتقاليد تلك المناطق من خلال لوحات فنية تعبر عن وجهة نظر التشكيلية.
أنشطة ذوي الهمم
* تم تنفيذ "2987" نشاطاً متنوعاً لذوي القدرات الخاصة بما يساهم في تعزيز مشاركتهم في الحياة الاجتماعية منها تشغيل قاعات للمكفوفين بدار الكتب وتجهيزها بأجهزة تكنولوجية متطورة ومطبوعات بطريقة برايل وافتتاح فصول لتنمية المواهب لذوي الهمم بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة والإسكندرية والمركز الثقافي بطنطا اضافة إلي قبول "55" طالباً من ذوي الهمم لثقل موهبتهم الفنية بأكاديمية الفنون وإصدار مجلة "قطر الندي" كل ثلاث أشهر بطريقة برايل وتم تقديم "4" أعداد إلي جانب عروض مسرحية من خلال فرقة الشمس لذوي القدرات الخاصة هذا بجانب دعم المواهب الفنية منهم وتكريمهم في كافة المناسبات بل واشاركهم في العديد من الأعمال الفنية التي أنتج بعضها لهم علي وجه الخصوص أو تم إشراكهم فيها بجانب غيرهم من الفنانين.
مدينة الثقافة والفنون
* تم وضع رؤية جديدة ومبتكرة لإعلاء صوت الفن الذي طالما عبر به المصري عن هويته وأصالته علي مر السنين لتبدأ فكرة إنشاء مدينة الثقافة والفنون في العاصمة الإدارية الجديدة لتكون هي المدينة الأكبر عالمياً في هذا المجال وتبلغ مساحتها ما يقرب من "130" فداناً تضم "دار الأوبرا" والتي ستكون الأكبر في مصر والشرق الأوسط والوطن العربي حيث تضم قاعة رئيسية تصل سعتها إلي 2150" فرداً مقامة وفقاً لأحدث التقنيات الهندسية من اضاءات تخصصية وأنظمية صوتية وتقنيات مسرحية وقاعة موسيقي تسع "1200" فرد مؤهلة لاستقبال الحفلات الموسيقية العالمية وكذلك مسرحاً للدراما والأداء الحركة يتسع لـ "640" فرداً وبجانب الموسيقي هناك "متحف للفنون المصرية" تتضافر فيه إبداعات من الفن المصري القديم وومضات من الفن الحديث المعاصر في عرض متحفي متفرد وغير مسبوق يؤكد علي ريادة مصر الثقافية عبر العصور إلي جانب "مكتبة مركزية" تشمل مجموعة من الكتب النادرة للحركة التشكيلية المصرية ومقتنيات ورقية ووثائقية فريدة لكبار الشخصيات الثقافية والفنية المصرية لتكون مكتبة ذات طابع فنيخاص تمثل مرجعية اقليمية بل ودولية في مجالات الفنون المختلفة بالاضافة إلي ركن للطفل الذي حاز علي اهتمام كبير من قبل مصممي المكتبة كونه ذخيرة الأوطان وأمل كل الشعوب في مستقبل أفضل كذلك تشتمل المدنية علي "متحف الشمع" الذي يضم مجموعة من تماثيل كبار الشخصيات المصرية التي أثرت في التاريخ المصري وأثرته في مجالات السياسة والثقافة والأدب والفنون والرياضية كما يوجد بالمدنية مراسم مؤهلة لاستقبال شباب المبدعين من كل أنحاء العالم واتيليهات للنحت وفنون الجرافيك والتصميم والتصوير وقاعات عرض فنية وساحات عرض مطمعة بتماثيل لأشهر الفنانين ومسارات خضراء يقبع علي جانبيها ضاع مهرة للفنون التراثية والحرف اليدوية يستمتع بالتنزه فيها رواد المدنية بل ويتسطيعون اقتناء بعض من هذه الأعمال أثناء زيارتهم وفي إطار استراتيجية "مدنية الفنون والثقافة" لدعم الشباب في مجالات الفنون المختلفة جاءت مجموعة البيوت والقاعات الفنية مثل "بيت العود" و"بيت الموسيقي المعاصرة للتعليم والتدريب علي فنون الآلات الموسيقية التراثية والحديثة" وتقديراً للرؤية المستقبلية التي تهدفإليها مدينة الفنون والثقافة.. فقد أقيم مسرح مكشوف بسعة "15" ألف فرد لخدمة جميع الشرائح المجتمعية بالعاصمة الجديدة وفقاً للضوابط والمعايير الخدمية المعمول بها دولياً كما يوجد أيضاً "مركز للإبداع الفني" يخدم شباب المبدعين ويشكل حسهم الفني ويتكون من أماكن مخصصة للسينما والمسرح للتدريب والعرض ويحتوي علي "قاعات الصوت" الميهأة خصيصاً للتسجيلات الصوتية. وكذلك "قاعات مسرحية" للأدوات الموسيقية والرقص الكلاسيكي والحديث واكتشاف المواهب الفنية.
المتحف المصري الكبير
* تم افتتاح متحف الحضارة وافتتاح طريق الكباش بعد تطويره ثم الاستعداد لافتتاح المتحف المصري الكبير خلال الفترة المقبلة والذي يعد أيضاً اضافة كبيرة للثقافة المصرية.
اترك تعليق