مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لحظة من فضلك

الشباب في الفضاء التكنولوجي
د. روحية محمد عبد الباسط
د. روحية محمد عبد الباسط

بقلم الأستاذة الدكتورة روحية محمد عبد الباسط

الأستاذ المساعد بجامعة دمياط

الشباب هم امتداد الشعوب بهم تحيا الشعوب، شباب الغد هم سواعد الوطن و نور الشمس للغد القريب، يجب الإهتمام بالدعم النفسي و الإجتماعي للشباب حتى نحصل على قادم صالح قادر على القيام بمهامه المجتمعية و المستقبلية. 


يجب أن يقدم الدعم للشباب من خلال تفعيل مؤسسات التنشئة، الأسرة و المدرسة و الجامعة و الجامع و الكنيسة هذه المؤسسات هي المؤسسات الأساسية الموكل لها من قبل المجتمع القيام بالدور الجوهري في تربية ودعم و تنشئة الشباب للقيام بدوره المجتمعي. 
الأب و الأم والمدرس والأستاذ الجامعي عليهم توفير الدعم العلمي و التربوي ولا ننسى الدعم النفسي بدون الدعم النفسي لن نجد عائد مجتمعي، التطور التكنلوجي جعل من الأجهزة وسيط بين الأباء و الأبناء بين الطالب و المدرس و بالتالي فقدنا الإتصال المواجهي الذي يحمل قيم و سلوكيات مقصودة و غير مقصودة معلنة و غير معلنة كانت تتولد بشكل تلقائي نتيجة الإتصال المباشر و تعامل أفراد المجتمع وجه لوجه، هناك العديد من الرسائل تصل للمستقبل من خلال الإتصال المواجهي و هي أكثر تأثيرا من المادة العلمية التي تقدم لهم من خلال مواقع التواصل الإجتماعي. 
لن ننكر أهمية مواقع التواصل الإجتماعي و دورها في انفتاح الشباب على كل الثقافات و العلوم و التعليم المستمر و الإطلاع و المعرفة. و لكن يجب أن ندعم دور الإتصال المواجهي داخل الأسرة و كذلك داخل المدرسة و الجامعة. 
يستطيع التربوي المتخصص سواء كان مدرس أو أستاذ جامعي اكتشاف أي مشاكل نفسية او سلوكية لدي الطالب و بالتالي يعمل على محاولة حلها بأسلوب تربوي و إذا تعذر الموقف عليه قام بتوجيه الشباب للإستعانة بالمتخصص في مجال الدعم النفسي و السلوكي و ذلك حتى يحصل المجتمع على شباب أسوياء يفخر بهم المجتمع و يكونوا امتداد حقيقي للأجيال السابقة و أداة مهمة في بناء و تطوير المجتمع. 
كل أداة يستطيع الإنسان أن يجعلها وسيلة للخير أو وسيلة للشر السكين تستطيع أن تنهي بها حياة إنسان و تستطيع أن تعد بها أشهى الأطعمة فتمنح إنسان القدرة على مواصلة الحياة، كذلك مواقع التواصل الإجتماعي لها أدوار مجتمعية مهمة و لكن يجب أن يتم دعم مواقع التواصل الاجتماعي بالإتصال المواجهي حتى تتكامل الأدوار لتقديم كل أشكال التنشئة للشباب و في نفس الوقت يجب أن نتعرف علي إحتياجات الشباب الحالية التي تطورت مع تطور المجتمع تكنولوجيا و نحاول أن نعد موضوعات تقدم لهم نعمل من خلالها على تدريب الشباب على الجمع بين العالم الإفتراضي الذي يعيشه على مواقع التواصل الإجتماعي و العالم الحقيقي الذي ينتمي إليه. 
يجب أن تتكاتف كل الجهود لتقديم الدعم للشباب و يجب أن تحدد كل جهة مجموعة من الأنشطة المقدمة للشباب و يسمح لهم بالمشاركة الفعلية و ذلك حتى تستغل طاقاتهم في عمل مفيد و بالتالي تساعدهم على اكتشاف مواهبهم و تقديم الدعم لهم لتطوير مواهبهم و تبني المواهب النادرة حتى تصل إلى أقصى استفادة ممكنة و بالتالي تقديم هذه الموهبة من خلال مواقع التواصل الإجتماعي لتشجيعها وبذلك تكون مواقع التواصل الإجتماعي مفيدة فى منح صاحب الموهبة الثقة بالنفس و كذلك في المساعدة على اكتشاف أكبر عدد ممكن من المواهب الشبابية و دعمها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق