مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

برودة الشتاء.. تتصدر الانباء

المرتفع السيبيري يتربع علي قمة التريند في جوجل بعد الكشف عن دوره في انخفاض درجات الحرارة بمصر خلال الايام القادمة.


تصدر المرتفع السيبيري عمليات البحث علي جوجل الليلة الماضية وسط الاف من عمليات البحث بعد ان كشفت تقارير عن دوره في انخفاض درجات الحرارة خلال الايام المقبلة.

وبدأ فصل الشتاء رسميًا الأربعاء الماضي. وبدأت معه نسماته الباردة التي اعتدنا عليها كل عام في هذا التوقيت. إلا أنه من المتوقع أن يغزو البلاد خلال الأيام القليلة الماضية ظاهرة كونية جديدة هي المرتفع السيبيري.

يعتبر المرتفع السيبيري ظاهرة كونية جديدة. وأضخم كتلة برودة تضرب مصر. حيث أوضحت الدكتورة منار غانم. عضو المكتب الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية. إن تلك الظاهرة الجوية التي تتعرض لها مصر الآن هي مرتفع جوي في أعلي طبقات الجو. ما أدي إلي انخفاض درجات الحرارة.
يأتي المرتفع الجوي السيبيري من شمال آسيا وروسيا. وتكون درجات الحرارة هناك 50 درجة تحت الصفر. حيث يتسبب هذا المرتفع في تكوين كتلة ضخمة من الهواء البارد وتتجمع فوق منطقة سيبيريا. وتتشكل نتيجة التبريد السطحي الشديد فوق المناطق القارية البعيدة عن التأثيرات البحرية. إلا أن موقع مصر المتميز ووجود البحر المتوسط ساعد علي تعديل تلك الكتلة شديدة البرودة مع المرتفع السيبيري عندما يصل إلي شمال أفريقيا.

يساعد موقع مصر المتميز في تغيير في درجات الحرارة وتُصبح درجات الحرارة باردة. لكن ليس بنفس الانخفاض والبرودة المُصاحبة للكتلة الأساسية.

يعتبر المرتفع السيبيري واحدا من المرتفعات الجوية القارية الباردة. يحدث نتيجة ضغط الهواء البارد المرتفع. مسببًا ضغطا مرتفعا في المناطق التي يؤثر عليها. مع انخفاض في درجات الحرارة. لذلك فهو يتسم بكون شديد البرودة والجفاف. إلي جانب كونه المسئول عن موجات البرد القارس والجاف في مناطق واسعة من أوروبا واسيا. وقد يُعتبر تأثيره المحيط المتجمد الشمالي ليؤثر علي كندا والولايات المتحدة.

يؤدي المرتفع السيبيري إلي انخفاض في درجة حرارة اليابسة خلال فصل الشتاء. ويمتد جنوبًا ليُغطي جنوبي غربي آسيا مكونًا نظامًا من الضغط المرتفع الممتد من هضبة أرمينيا والأناضول وشمال العراق. وهو يظهر عند المستوي 1000 مليبار. واحيانًا يتواجد عند المستوي 850 مليبار. ويختفي تمامًا عند المستويين 500 و 700 مليبار. حيث تكون الكتلة الهوائية عند هذا الارتفاع باردة وثقيلة. لذا لا تصل إلي طبقات الجو العليا إلا نادرًا





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق