تعتبر إزالة شعر الأنف إحدى عادات النظافة الشخصية التي يظن البعض أنه يجب المواظبة عليها، ولكن يجهل الكثيرنن أن هناك أضرار خطيرة تنجم عن هذه العادة، حيث إن إزالة شعر العنف باستمرار من الممكن أن تصيب المخ بأضرار خطيرة،
وقد كشف الدراسات مؤخرا أن الأميبا تتغذى على الدماغ بشكل مميت، كونها من بين أنواع البكتيريا الخطيرة التي تدخل الجسم وتسبب الضرر والكلاميديا الرئوية هي بكتيريا شائعة تسبب الالتهاب الرئوي والتهاب الحلق والأذن المعدية والتهاب الجيوب الأنفية وغيرها من المشكلات المتعلقة بالجيوب الأنفية عند إصابة الشخص.
وأكدت الدراسة أن الجسم يمتلك بعض الآليات المدمجة لمنع دخول البكتيريا إلى الدماغ، مثل الشعر والمخاط في الأنف الذي يعمل كحاجز طبيعي عندما يقوم شخص ما بنقر أنفه فإنه يزيل بعض تلك الدفاعات الطبيعية.
وأضاف البروفيسور سانت جون، المؤلف المشارك للدراسة ورئيس مركز المدرسة لبيولوجيا الأعصاب والخلايا الجذعية، أن إزالة الشعر من أنفك ليس جيدا، كونه يزيد من عدد البكتيريا التي يمكن أن تصل إلى دماغك.
وأظهرت الفئران المصابة أيضًا، تلفًا في المسارات العصبية لدماغها، والذي يمكن أن يؤثر على وظيفتها الإدراكية، جنبًا إلى جنب مع التطور المبكر لمرض الزهايمر في غضون 28 يومًا.
اترك تعليق