رُدّي الظنونَ فقد حفظتُ هَواك
أنَا من يَصونُ العهد أنتِ مَلاكي
ما عشتُ يَومًا أنْ تَهُونَ حبيبتي
واللهِ لايَرْوِي الغَلِيلَ سواك
يهفو النسيم بخدِك فألُومُه
وأغارُ لَوْ طيرٌ يجوبُ سماكِ
قسمابمن فلق الصباح من الدجى
وحباكِ نورا من ضِيَا سَوّاك
هَذِى النجومُ تجوبُ ليلي كَثْرة
لَكننِي لا بدرَ لي إلّاك
مُنذُ الطفولةِ قد قَصَدّتُكِ قِبْلةً
والرَّبُّ أدْعو هَائما بِخُطاك
من غدر أيام الزمان جعلتك
حصناً أميناً أحتمي بحماكِ
مَهْما تَهافَتَتْ النساءُ بسِحْرِها
لاشَيْءَ يُسْعِدُني سُوى رُؤياك
مِنْ كُلِّ ألْوان الزهور وعطرها
اناماطَرِبتُ بغير عطرِ شذاك
هذى العيونُ وكم رأيت بدِيعَها.
أَنِّى لِمَفْتُونٍ بها يَنْساك
أنَا مِنْ رُمُوشِكِ قَدْ نَسجْتُ قصائدي
واللهِ ياريحانتي أهواك
ردي الظنون وقري عينا واهدئي
عُمري_ومنْ خلقَ الجمالَ_فِدَاك
شعر عبد الرحيم فتحي طيب
اترك تعليق