بقلم ليلى جوهر
معا نحو عالم أفضل يسوده المحبة والسلام والتعاون والرخاء، نتطلع إلى الأيام المقبلة ونتمنى أجمل الأمنيات ونحلم بعالم أفصل تتعاون فيه الشعوب جميعا من أجل أقرار السلام الشامل القائم على إحترام مبدأ السيادة والقوانين والمواثيق الدولية والمعاهدات التاريخية التى أرستها الشعوب كمبادئ تحكم العلاقات بين الدول وإحترام العقائد والأديان التى نظمت الحياة البشرية.
فبعد ما مرت به البشرية من تداعيات الحروب والصراع والفيروسات والأزمات الاقتصادية للشعوب وتراجع القيم الإنسانية والثوابت التى تعارفت عليها الشعوب واختفاء ملامح الحياة المدنية فى وسط ركام الحروب والصراع بين القوى العالمية..
فتعالوا معا فى بداية سنة جديدة نتطلع إلى عالم أفضل نتعاون فيه الشعوب على إقرار السلام واحترام الحقوق المشروعة للشعوب وحق السيادة واحترام الأخر وحق الشعوب فى إتخاذ قرارتها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية والتعدى على ثرواتها وذلك من خلال علاقات دولية متوازنة قائمة على حق السيادة وحق الشعوب فى تقرير المصير والتمتع بثرواتها وحقوقها فى الحياة الأمنة..
هذه دعوة لاحترام المواثيق والقوانين الدولية وحق السيادة للشعوب وعدم الكيل بمكيالين وإحترام مبدأ حقوق الإنسان ليحيا أبناء الشعوب فى سلام وتقدم ورخاء..
مع بداية سنة جديدة نتمنى لوطننا الحبيب مصر التقدم والرخاء والسلام وأن يعم التكافل والمحبة والأخوة بين أبناء الأمة المصرية ونتعاون من أجل إجتياز الأثار السلبية للصراع العالمى الذى أثر على دول العالم كافة وأثرت بالسلب على الدولة المصرية ...
فتعالوا نتعاهد كأبناء وطن واحد على التعاون والتحدى من أجل وطننا ومستقبل أبنائنا وبلادنا..
نتعاون لإعادة بناء الإنسان من خلال المنظومة التعليمية والثقافية والمعرفية والدينية والإعلامية والإجتماعية فالعلم فرض والثقافة متنفس والمعرفة زاد والمنهج الصحيح للعقيدة فيه الصلاح المجتمعات والتكافل المجتمعى عهد وميثاق والوسائل الإعلامية هدفها التنوير والإرتقاء بالإنسان..
فتعالوا معا نتعاهد على نشر الوعى ونبذ الشائعات ومقاومة الفساد والحفاظ على الوطن ضد الإعداء.
فهل سنستطيع الصمود والمواجهة ومقاومة المخاطر والأزمات سواء محاولة نشر الإرهاب وأزمة سد النهضة والحفاظ على حقوق مصر المائية فى نهر النيل بإلتزام قانونى بقواعد ملء السد تحت اشراف المؤسسات الدولية والقوى العالمية ليكون إلتزاما قانونيا موثقا توقع عليه الدول للحفاظ على حقوق الإنسان فى مصادره المائية فالماء مصدر الحياة .. والحفاظ على ثروات مصر البترولية فى ظل عالم يتصارع على مصادر الطاقة، ولن يكون ذلك إلا بالوقوف خلف قيادتنا العسكرية وقواتنا المسلحة فهى حصن الأمان والسلام والدفاع عن الأمة المصرية..
القضاء على الفساد بتطبيق القانون لردع المخالفين والمتاجرين بالأوطان الذين يستغلون الأزمة الاقتصادية فى التربح فتطبيق القانون يحقق المنع والردع..
تعالوا معا نتجه نحو افاق المستقبل ونمهد الطريق للأجيال القادمة بمشروعات منتجة تحقق الاكتفاء وتقضى على البطالة وتزيد الدخل القومى للفرد والدولة ونستثمر رأس المال المصرى فى مشروعات منتجة تحقق الاكتفاء فنأكل مما نزرع وننتج مستلزماتنا بأيدى عمالنا ومصانعنا فالعمل عبادة وشرف للإنسان..
تعالوا ننشر المفهوم الصحيح للعقيدة من خلال المؤسسات الدينية لنشر صحيح الدين من عبادات ومعاملات فهذا هو طريق صلاح المجتمع بصلاح الفرد والسبيل للقضاء على المخططات الخارجية بهدم الدين والعقيدة بنشر صحيح الدين وتعليمه لأبنائنا فى جميع المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والدينية حتى نحافظ على ديننا وعقيدتنا الوسطية فهى سبيل سلام وأمان المجتمعات..
تعالوا نقضى على المحتوى الإعلامى السئ الذى تبثه بعض وسائل الإعلام ووسائل الميديا لهدم القيم والثوابت الوطنية والأخلاقية والدينية بنشر البلطجة والعرى والمخدرات فهذه الوسائل اشد فتكا من المخاطر الخارجية وذلك لهدم الإنسان الذى سيبنى هذا الوطن وسيدافع عنه ولن بكون ذلك إلا بتطبيق القوانين المنظمة والرادعة لهؤلاء الفاسدين الذين يريدون هدم الأمة والتجارة بالإنسان من أجل الحصول على المادة فبئس الغاية ففى منعهم وردعهم وقاية المجتمع وخاصة الشباب فهو الهدف الذين يسعون إلى هدمه ولن يستطيعوا إذا تم تعديل الوجهة والمقاومة ببناء الإنسان علميا وثقافيا ومعرفيا، فهذه القضية تمثل خطرا داهما وخط أحمر لا يمكن تجاوزه فمعا لمنع الفاسدون وتجار الإعلام..
تعالوا نتطلع لتطوير المنظومة الإدارية بسرعة العمل والإنجاز والشباك الواحد وتعميم وسائل التكنولوجيا فى جميع المجالات المختلفة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتحفيز المنجزون بتكريمهم ماديا ومعنويا ووضعهم فى مقدمة العمل الإدارى..
تعالوا معا نتكافل جميعا اغنياء وفقراء لنكون بحق أخوة نعيش على أرض الوطن يجمعنا الحب والإخاء.
تعالوا ننظر إلى الإيجابيات بنظرة المحب الذى يرى ما حدث على أرض الوطن من مشروعات مدن جديدة وطرق وشبكات كهرباء ومياه وبنية تحتية ونتطلع إلى المزيد من الإنجاز والعمل فى جميع المجالات الاقتصادية والصناعية وتحقيق الإكتفاء الذاتى ففيه الوقاية والكفاية وسلام المجتمع..
تعالوا نتعاون مع شعوب العالم المحبة للسلام لنبذ الحرب واقرار السلام والتعاون المشترك فى مواجهة المخاطر التى تحيط بالعالم والعمل من أجل المثمر والمنتج لترتقى وتزدهر وتتقدم الأمم إلى الأمام..
تعالو معا نحو عالم أفضل نتحد كشعوب عربية يجمعها وحدة التاريخ والمكان واللغة المشتركة والدين فى جميع المجالات العسكرية والاقتصادية والإعلامية، فهذا هو السبيل للحفاظ على الأمة ضد المخاطر والتعديات وتذكروا أن فى الإتحاد قوة وفى الاختلاف ضعف وهوان..
تعالوا نحب وطننا فعلا وليس قولا ونقف جميعا فى خط المواجهة متسلحين بأسلحة التقدم والبناء ..
فتعالوا بقلوب متحابة مخلصة نسعى إلى عودة وطننا ليكون علمه خفاقا بين الأمم وتعود مصر قاطرة للتنمية والعلوم والفنون جسرا للتواصل بين الأمم فهى ملتقى الحضارات والديانات أرض المحبة والسلام.
فهل ستظل هذه أمنيات أم ستتحق وتصبح كالمعجزات من أجل سلام ورخاء البشرية ووطننا الحبيب مصر لنحيا فى عزة وكرامة واباء ونحقق الريادة والتقدم والسلام..
كل سنة ونحن بخير وسلام ومحبة ووئام متطلعين نحو عالم أفضل يعمه الخير والمحبة والسلام..
اترك تعليق