اقبلْ فقدْ مَنَعَ البُعادُ رُقادِي
والعينُ لا ترضى بغيرِكَ زَادِي
هذا الحنينُ يَدورُ بين جَوانحي
عَطَشًا يَئِنُ كما العليلِ الصَّادِي
هَيّا حَبِيبي فالرّياضُ جَمِيعُها
رَقّتْ لِحاليَ واكْتسَتْ بِسَوَادِ
ارْجعْ إلَى قَلْبي_ حَبيبُكَ_ إنه
طالَ البكا، عهدَ الوِدادِ يُنادِي
مَنْ لِي سِواك إذا الهمومُ تَكالبتْ
يُضْفِى السُّرورَ كشُرفةِ الأعيادِ؟
يا نورَ عيني أنتَ نبضُ مشاعري
تَسْري كبعثِ الروحِ فى الأجسادِ
اسْرِجْ على لَيْلي الحزينِ بِطِولِه
بَدرًا يَرُدُّ شَمَاتةَ الحُسّاد
ِ
اقْبِلْ حبيبي، كن هنا فى دَوحكَ
وارحمْ بِوَصْلِكَ لَوْ أرَدْتَ سُهَادي
عبد الرحيم الطيب
اترك تعليق