مِن نورِ وَجْهِكِ نُورنا يَتَشَعبُ
والطيرُ دُونكِ ياسماء معذب
لَيْلِي أنا أقْضِيهِ مِنْ وَجْدِي بكِ
بينَ الدموعِ بِحُرقةٍ أتَقلب
ُ
صَاغَتْ يَدُ الرحمنِ سِحْرَ قَوامِها
والزّهرُ من أشْجارِها لايذهبُ
غيداءُ من نهرٍ يفيضُ حَنانُها
فيها الدلالُ وماؤها لاينضبُ
هِي أجملُ الأقْمَارِتسْطعُ فى الدجى
منها نجومُ الليلِ خَوفًا تَهْرب
هِي كالفراشةِإنْ بَدَتْ فى رِقّةٍ
وَلها رحيقُ الزّهرِشَهْدًا يُسْكَب
تَتَناسقُ الألوانُ فى أوراقِها
وَبِها التناغمُ فى الحديثِ مُرتبُ
مِنْهَا أرِيجُ المسْكِِ صَاغَ عَبيرَه
يَسْعى إليها كُلُّ منْ يَطَّيَّب
عَصْماءُ إنْ قامتْ لتنظمَ عُقْدَها
فالصمتُ عندَ وقوفها يتَوَجب
كَمُلتْ مَحَاسنُ وصْفِكِ ياوردة
من أصْلِ عِرْقِ الطِّيبِ غُصْنُك يُنْسبُ
شعر عبد الرحيم فتحي طيب
اترك تعليق