مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الناقد المستنير حبيب الطلاب د. مصطفي سليم وداعاً 
  شريف دياب
  شريف دياب

بقلم -  شريف دياب


عرفته في السابعة عشر من عمره علي بوابة دخول المعهد ، وتحدثنا داخل مبني الموسيقي العربية القديم بعض الوقت أثناء إمتحانات القبول ، كنت وقتذاك اسبقه بعام ،  وجدته صاحب إبتسامة عريضة يستقبل بها كل من يقابله ، كان إحساسي به إصراره علي دخول المعهد وحديثه أثناء القبول عن إستعداداته لذلك ، ثم تصادف ان سعي في ذات العام  أستاذنا د. أسامة ابو طالب وكان مسئول إتحاد الطلاب أنذاك بتفعيل نشاط عام ، أفاد شعبة النقد علي مستوي فردي بمعرفة قدرات الطلبة وكذلك أفاد المجموعة التي تهتم بكافة الأجناس الأدبية بأن يتعارف الجميع علي مستوي المراحل السنية علي بعضهم البعض  ، كان النشاط الذي فعله د. اسامة ابو طالب هو إتاحة مجلة حائط لكافة الأجناس الأدبية وليس للمهتمين بالمسرح فحسب وعلي  كل من يري في نفسه موهبة ما يعرضها ويترك التقييم لأخرين  ، وكان د. مصطفي سليم كاتبا للشعر ولاحظت فيه إتقانه وحرصه علي الصياغة بالعربية الفصحي وسؤاله الدائم قبل صياغته النهائية  ، ثم تفاجأت به في إحدي إحتفالات المعهد بذكري الرائد زكي طليمات يعتلي مسرح علي فهمي ليقدم مشهداً تمثيلياً  إرتجالياً خاصاً به وسط إندهاش البعض من براعة أدائه تبعه تصفيق الحضور  ، كان أهم ما يمتاز به د. مصطفي سليم رغم مرور السنوات هو تواضعه الشديد وحبه لتلاميذه ، وفي زيارتي الأخيرة بمستشفي المعادي العسكري ، كان أشد ما يؤرقه طلابه وبعد ان تبادنا بعض الذكريات ،  تبادر في ذهني موقف لأحد اساتذة النقد العظام لإذكره بها  ، فوجدته يشير الي السيدة زوجته وكانت أمامه ليقول لي نفعل نفس ما كان يفعله أساتذتنا بنا في فتح بيوتنا لكل طالب علم فهو يري متعته في ذلك  . رحم الله د. مصطفي سليم وصبر أهله ورفاقه وزملائه علي رحيله





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق