مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

توطين صناعة الأطراف الصناعية..نقلة صحية واقتصادية ونفسية

توفر الأجهزة التعويضية بأسعار محلية..
تساعد في القضاء علي البطالة..
دعم معنوي لمصابي الحوادث والعمليات القتالية

العمل يجري علي قدم وساق داخل كافة الجهات والهيئات المعنية والمختصة وبين جنبات أكبر صرح صناعي وكيان مصري خالص، لبدء خروج منتج وطني بكامل أجزائه، يمثل أهمية كبيرة لفئات متعددة وهو منتج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية. والذي وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوطين صناعته مؤخرا خلال أجتماعه مع ممثلي منظمة الصحة العالمية وأطراف عدة لتوفير منتج عالي الجودة بخبرة عالمية وأياد مصرية.


توجيهات الرئيس تصب في اتجاهين، الأول هو توطين أحدي الصناعات المهمة والذي يعني تشغيل أيدي عاملة وتوفير العملة الصعبة علي الدولة، والاتجاه الثاني هو الاهتمام بجزء مهم من المواطنين يواجهون الحياة بظروف صعبة والرئيس هو من شعر بمعاناتهم وهم ذوي الاعاقة فاقدو اجزاء من أجسادهم سواء الايدي أو الاقدام، وهذا الاجراء هو بمثابة دعم صحي وأيضا دعم معنوي يجعل معنوياتهم في السماء لانه توجيه من أعلي قيادات في البلد.


"" فتحت هذا الملف مع المسئولين والمتخصصين لشرح أهمية هذه الصناعة.


دكتور عوض تاج الدين..
مستشار الرئيس لشئون الصحة:

التنفيذ يبدأ قريباً.. مصر ستكون دولة رائدة في هذه الصناعة

أوضح الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية عدة أمور بشأن توطين صناعة الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية قائلا: اجتماع الرئيس السيسي مع ممثلي منظمة الصحة العالمية، والمسئول عن الجمعية العالمية لصناع الأجهزة الأخير، جاء بعد دراسات معمقة لبدء التنفيذ الفعلي لتوطين صناعة الأجهزة التعويضية، وتوجيهات الرئيس السيسي هامة جدا وحيوية نحو توفير الأطراف الصناعية والأجهزة المعاونة للحالات المرضية والاستثنائية التي تحتاج هذه الأجهزة.


أضاف أن مصر وإن كان لديها مصانع جيدة لإنتاج هذه الأطراف، ولكن وجود كيان ضخم يستطيع توفير الأجهزة والمعدات بالتعاون مع إحدي الشركات العالمية العملاقة التي تمتلك الخبرة الكافية لتوفير هذه الأجهزة بجودة رفيعة المستوي سواء من حيث المواد المستخدمة في التصنيع أو في طريقة تصنيع هذه الأجهزة. فهو قفزة عظيمة.

أوضح أن الكيان الصناعي بالفعل تم إنشاؤه. واجتماع الرئيس الأخير مع منظمة الصحة العالمية والمسئول عن الجمعية العالمية لصناع الأجهزة، كان اجتماعا هاما للغاية للتعاون مع مصر في إنتاج هذه الأجهزة، وتوفيرها للمواطن بكل جودة ومستوي رفيع وسهولة، وخبرة عالمية وتصنيع جيد.


لفت الدكتور تاج الدين، أنه يتم تطوير المدارس الفنية الصناعية التى تعمل فى مجال تصنيع الأجهزة التعويضية، حتى يكون الخريج لدية القدرة على تركيب وصيانة ومتابعة الأجهزة بل وصناعتها بكامل أجزائها، وهو ما ينعكس بالاستفادة الكاملة على المحتاجين لهذه الأجهزة سواء من ذوى الإعاقة، الحالات المرضية الأخرى والعيوب الخلقية ومصابى الحوادث وبالطبع ستكون مصر رائدة فى المنطقة فى مجال هذه الصناعة.


مصدر مسئول متخصص:
أول كيان مصري ينتج كامل أجزاء الطرف الصناعي

صرح مصدر مسئول متخصص، بأن مصر تنتج جزءاً واحداً فقط من عدة أجزاء تدخل في صناعة الأطراف الصناعية وذلك داخل مصانع القوات المسلحة وهو مصنع تأهيل العجوزة ومصنع الوفاء والأمل بالحي العاشر وهناك مصانع تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وهناك شركات خاصة تعمل في هذا المجال، وجميع هذه المصانع ويضاف إليها مصنع تابع لوزارة الصحة وهو معهد شلل الأطفال بمنطقة إمبابة تصنع فقط جزء" السوكت"، وهو التلبيسة التي يرتديها مريض البتر، ولكن بقية الأجزاء الخاصة بالطرف الصناعي الساق والقدم والركبة، يتم استيرادها من الخارج.


أضاف أن تكليفات رئيس الجمهورية جاءت في شأن توطين صناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية منذ ثلاث سنوات، لقيادات جهاز صندوق رعاية المقاتلين، و جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ومدير مركز تأهيل العجوزة لعمل كيان لإنتاج باقي أجزاء الأطراف الصناعية وليس تجميعها فقط لتوفير التكلفة علي ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن ضمن التكليفات كانت للكلية الفنية العسكرية وكلية البحث العلمي والبحث والتطوير بالقوات المسلحة.


أوضح أنه بالفعل قام وفد من وزارة الصحة بالسفر إلى دولة الصين وأخر إلى روسيا لكى يتم التعاقد مع أكبر مصانع تنفيذ الأطراف الصناعية لنقل الخبرات فى هذا المجال داخل هذا الكيان والذى تم إنشاءه على أرض الواقع بالعاصمة الإدارية وتم الانتهاء من تنفيذه كمبنى، ونحن الآن فى مرحلة إنتظار التشغيل بعد الاستقرار على أسماء أفضل الشركات فى الدولتين والوصول إلى الاتفاق النهائى فى مجال نقل الخبرات، ويعتبر ذلك هو المرة الأولى التى سيقوم كيان مصرى خالص بتصنيع كامل أجزاء الطرف الصناعى، وما يحدث الأن هو مباحثات للوصول إلى أفضل الشركات.


دكتور خاطر جاد..
الأمين العام لنقابة العلاج الطبيعي:

معدلات السياحة العلاجية.. ترتفع بعد بدء المشروع

أشاد الدكتور خاطر محمد جاد الأمين العام لنقابة العلاج الطبيعي بمصر. بتوجهات الرئيس في شأن توطين صناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية. منوها عن أنه يوجد في مصر ورش وفنيين ومهندسين وشركات تقوم بتوفر الأطراف الصناعية والأجهزه التعويضية ولكنه مع التقدم التكنولوجي تم إضافة أنماط وأشكال حديثة لهذه الصناعة تجعل حياة من يحتاجون إليها أسهل وتساعدهم علي الاندماج في الحياة والمجتمع دون الاحساس بالعجز متساوين مع غيرهم في التفاعل مع الأمور الحياتية.


أضاف أننا نحتاج إلي جانب توطين الصناعة توطين تكنولوجيا هذه الصناعة وما تحتاجه من كوادر مدربة علي هذه التكنولوجيا والأجهزة المستخدمة، ولن يحدث ذلك إلا بإهتمام وتوجه من الدولة للقائمين علي هذه الصناعة، والهيئات المسئولة عن العملية التأهيليه والصحية والدعم.


أشار إلي أن الدور كبير علي طبيب العلاج الطبيعي والتأهيل، لأنه من يقوم بتدريب من يحتاج لهذه الأطراف والأجهزه لرفع قدرات الجهاز الحركي بأسلوب علمي. وتتوافر هذه الكوادر بـ30 كلية علاج طبيعي في مصر، بالاضافه لهذا كون مصر رائده في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل وبها أكبر نقابة للعلاج الطبيعي والتأهيل في أفريقيا والعالم.

أوضح أنه سيتم توفير العملة الصعبة، وحصول المعاق على الأطراف والأجهزة المتقدمة دون عناء أو سفر للخارج له وللأهل.. ومن أكبر مميزات توطين الصناعة، وستكون مصر هى المنتج والمصدر الوحيد فى أفريقيا والدول العربية وسوف يزيد هذا من توافد الأفواج السياحة العلاجية، لان مصر ستنفرد بهذه الصناعة فى المنطقة، ومن جانبها توفر أطباء العلاج الطبيعى القائمين بعملية التدريب والتأهيل للمعاقين، ولهذا كانت تعليمات الرئيس من قبل سنوات قليلة بزيادة عدد كليات العلاج الطبيعى لتكون مصر جاهزة بكل عوامل نجاح هذا المشروع.


دكتور محمد العماري..
وكيل لجنة الصحة بالبرلمان:

كنا في حاجة ماسة لمثل هذه الصناعة.. نظراً لحوادث الطرق الكثيرة

وقال الدكتور محمد العماري وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب: ان مصر كانت في حاجة ملحة لتوطين صناعة الأجهزة التعويضية نظرا لحوادث الطرق الكثيرة، وأمراض القدم السكري، وأمراض السرطانات المتسببة في بتر الأطراف، فضلا عن احتياجات ذوي الإعاقة، هذا إلي جانب الناتج القومي حيث سيقلل توطين صناعة الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية الحاجة إلي الاستيراد والاحتياج إلي العملة الصعبة وسيكون لدينا منتج مصري.


قدم الدكتور العمارى الشكر للرئيس على توجيهاته الهامة والمباشرة، كما ناشد كل الشركات أن تنحى هذا المنحى فى مجال توطين الصناعة، والتعاون مع الخبرات العالمية هو توجه صحيح كى نبدأ من حيث انتهى الأخرون وليس البدء من الصفر، ودعم الرئيس فى هذا الشأن فعال وسيؤتى ثماره قريباً فى بدء الإنتاج.


دكتور رشاد عبده..
الخبير الاقتصادي:

مردود إيجابي جداً.. علي الاقتصاد القومي

تفاءل دكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي بتنفيذ مشروع توطين صناعة الأجهزة التعويضية في مصر ومردودها إيجابيا علي الوضع الاقتصادي. قائلا: تعظيم سلام لكل قرار بإنشاء مصنع أو كيان صناعي وطني لأنه يعني مزيداً من توفير العملة الصعبة التي تتطلب لاستيراد هذه المنتجات المصنعة خارجيا، خاصة في وقت تدهور الوضع الاقتصادي عالميا، ووسط تصاعد سعر الدولار بسبب الأزمات بين الدول وتناحرها علي مراكز القوي.


أضاف ان توجيهات الرئيس بتوطين تلك الصناعة هي نوع من الوفاء للدولة علي كافة المستويات منها تقليل نفقات توفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتالي حل مشكلة توفير الدولارات اللازمة، وكذلك وفاء لحق من فقدوا جزءاً عزيزا عليهم من الجسد أثناء دفاعهم عن الوطن والتصدي للإرهاب، وغيرهم ممن أصيبوا في حوادث الطريق خاصة وأن أعلي نسبة حوادث طرق توجد في مصر.


أشار إلى أن توطين هذه الصناعة أيضا سيعمل على فتح أسواق تصدير إقليمية لمصر لبيع هذا المنتج فستكون مدخلا مضمونا للعملة الأجنبية، كما سيأتى إلى مصر جنسيات من الدول المجاورة لعلاج وتركيب الأطراف وهو ماسيعنى ريادة مصر وتصدرها هذه الصناعة فى المنطقة، كما ستتيح فرصا عظيمة للتدريب والعمل والاستعانة بالمهارات المصرية ما يعنى فتح الباب لمزيد من فرص العمل وتقليل نسبة البطالة والتى تعود بالمردود الإيجابى أيضا على وضع الاقتصاد القومى.


لواء ممدوح شعبان..
مدير جمعية الأورمان:

حلول عملية لتلبية جميع احتياجات ذوي الاعاقة.. في كل المحافظات

قال اللواء أركان حرب ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان الخيرية انه دائما الرئيس السيسي يعول علي منظمات المجتمع المدني كما أعلن عام 2022، ودائما يولي الأهتمام بذوي الإعاقة، وجمعية الأورمان تعمل في هذا الشأن وتقدم لأي محتاج الجهاز التعويضي مهما كان تكلفته المادية، لأننا نعتبر هذا الجهاز مشروعاً نقدمه للشخص المحتاج ذلك، فمن بترت يداه وتقدم للحصول علي يدا صناعية نوفرها له كي يستطيع ممارسة عمله ومهنته بها، وكذلك من فقد قدمه، ومن هذا المنطلق نعتبر الجهاز التعويضي مشروعاً نوفره للشخص المعاق، ونعطيه له مجانا 100%.


أضاف انه لو تم توطين صناعة الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية في مصر بالطبع سنحصل عليها بتكلفة أرخص، و لن نلجأ إلي استيرادها. ونصطدم بمشاكل الاستيراد والجمارك والعملة الصعبة. وجمعية الأورمان جاهزة للتعاون مع أي مصنع أو كيان مصري يقوم بصناعة هذه الأجهزة محليا بكامل أجزائها . لتستطيع تلبية جميع احتياجات ذوي الإعاقة علي كافة محافظات الجمهورية.

أكد أن توجيهات الرئيس حلول ممتازة وعلمية لأنها صناعة هامة جداً، وستغنى عن التعرض لأى ظروف طارئة تتوقف معها عمليات استيرادها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق