بقلم - شريف دياب
تقدمت الإدارات المعنية بالانفاق علي ستوديو داخل مسرح السلام ظناً منها - والنية حسنة علي اية حال - ان ذلك سيكون بديلاً علي تأجير ستوديوهات خارجية تكبد هيئة المسرح الالاف من الجنيهات كل عرض مسرحي ، واقدمت الهيئة منذ أكثر من ست سنوات علي التنفيذ ، دون رؤية او فلسفة واضحة لإستكمال هذا المشروع حتي النهاية ، وهو ما لم يكن لرئيس البيت السابق الفنان إسماعيل مختار يداً فيه ، ناهيك علي أن رأي البعض في ان المكان الذي تم تخصيصه ليس مناسباً لبناء الاستديو من الاساس حيث أخذ من مساحة قاعة العرض في حين سعي مدير فرقة السلام الفنان محسن منصور ليكون باكورة إنتاج قاعة يوسف إدريس بعهده مع مجهود وافر تأخر لأكثر من ثماني سنوات بإعتباره قام من بعض الجهات المعنية لعمل تصالح للقاعة لتشغيلها وهو جهد محمود ، ليبقي التساؤل عن تشغيل الاستوديو وما به من إجهزة ، فهل هناك من سعي بجدية لتسليمه لمهندس فني متخصص تسجيلات . هذا إذا كانت الجهات المعنية الحالية حريصة علي المال العام ، وهو ببساطة موقف مفترض ان يكون في ذهن صاحب فكرة الاستوديو منذ ان كان وليداً ، تجميد اجهزة بالملايين داخل المسارح امر غير مقبول ، علي السلطة المختصة التي وافقت علي فكرة المشروع ان تجد حلاً بتكليف إدارة الشئون القانونية بالتحرك لحل تلك الازمة بعمل الاستوديو او ترحيل اجهزته المتوقفة ، سياسة ترحل الأزمات لمن يأتي بعدنا لا تنم سوي علي الضعف وقلة الحيلة ادام الله فضلكم !!!
اترك تعليق